
تؤكد الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن أعمال تأهيل مطار القامشلي الدولي تسير بوتيرة متواصلة، وفق معايير فنية دولية صارمة، تمهيداً لإعادته إلى الخدمة بكفاءة تشغيلية تامة.
وأوضح مدير الاتصال الحكومي في الهيئة، علاء صلال، أن إعادة تشغيل المطار تمثّل خطوة محورية في تعزيز الربط الجوي ودعم الحركة الاقتصادية والخدمية في منطقة الجزيرة السورية، مشيراً إلى أن المشروع يأتي في إطار التزام الدولة بخدمة أهالي المنطقة وتسهيل تنقلهم وتلبية احتياجاتهم الإنسانية والمعيشية، بما يعزز الاستقرار ويرسّخ حضور مؤسسات الدولة في شمال شرق سوريا.
وكانت الهيئة قد باشرت في الخامس والعشرين من شباط الماضي أعمال التأهيل، إذ انطلقت الورشات المختصة بتنفيذ أعمال التسوية الترابية لمحيط المدرج والساحات، بما يحقق مطابقتها للمعايير الدولية المعتمدة ويؤسس لاستكمال مراحل التأهيل اللاحقة.
وسبق ذلك تسلّم الهيئة إدارة المطار في الثاني والعشرين من الشهر ذاته، استكمالاً لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث أجرى مديرو الإدارات المختصة جولة ميدانية لتقييم الواقع التشغيلي والفني والبنى التحتية، تمهيداً لوضع خطة تشغيلية متكاملة.
ويتمتع مطار القامشلي الدولي بموقع استراتيجي في محافظة الحسكة، ويضم مدرجاً بطول يقارب 3600 متر يستوعب مختلف أنواع الطائرات، فيما تبلغ طاقته الاستيعابية مئات آلاف المسافرين سنوياً في الأحوال الاعتيادية. ويُعدّ المطار صلة الربط الجوية الوحيدة بين مناطق شمال شرق سوريا وبقية المحافظات.
المصدر: سانا
تابع القراءة
