
فتح مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن قنوات تواصل جديدة مع شركات ومؤسسات أميركية عاملة في قطاعات الطاقة والتمويل والبنية التحتية، وذلك على هامش زيارة وفد وزارة الطاقة السورية إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، في بيان نشرته الأحد، أن المجلس نظّم لقاءات مهنية وتجارية جمعت الوفد السوري بعدد من الشركات والمؤسسات الأميركية الكبرى، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الاقتصادي السوري وتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء الدوليين.
شملت اللقاءات شركات ومؤسسات بارزة، أبرزها:
ثمّن وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار الجهود التي بذلها المجلس، معتبراً إياها نموذجاً للدور الذي يمكن أن تؤديه مجالس الأعمال في دول الاغتراب لبناء قنوات مهنية فاعلة مع الشركاء الدوليين. وأكد أن توسيع فرص التعاون والاستثمار يسهم في دعم مسار التعافي الاقتصادي، وإرساء الشراكات على أسس مؤسسية واضحة.
كما أعربت الوزارة عن تقديرها لدور القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية بواشنطن، محمد قناطري، في دعم هذه الجهود وتسهيل قنوات التواصل المؤسسي.
يعمل مجلس الأعمال السوري الأميركي بوصفه هيئة مستقلة غير ربحية، أُسِّست منذ نحو عام في واشنطن، وتهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين سوريا والولايات المتحدة، وتسهيل التواصل بين الشركات في البلدين.
وأكدت وزارة الاقتصاد والصناعة أن تفعيل عمل المجلس، بالتنسيق مع المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال، يمثل مساراً وطنياً منظماً لتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، وربط المبادرات الاقتصادية داخل سوريا وخارجها بما يخدم المصلحة الوطنية.
أعلن المجلس منذ تأسيسه عزمه تنظيم بعثات تجارية ومنتديات استثمارية، إلى جانب الإسهام في إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمالية بين سوريا والولايات المتحدة، بما يعزز موقع الاقتصاد السوري إقليمياً ودولياً.
المزيد ..
