
أكد رئيس تحرير مجلة «اقتصادنا» محمد الجوهري أن الموقع الجغرافي لكلٍّ من سوريا ومصر يوفر فرصاً واسعة لتنشيط حركة التجارة بين البلدين وعلى المستوى الإقليمي. وأوضح الجوهري في تصريحات لقناة الإخبارية السورية أن سوريا يمكن أن تؤدي دور المنفذ الرئيسي للمنتجات والصادرات المصرية باتجاه تركيا وأوروبا، في حين يمثل السوق المصري بدوره وجهة مهمة للصادرات السورية.
شدد الجوهري على أهمية إعادة تفعيل الطريق البحري الرابط بين ميناء بورسعيد المصري وميناءَي طرطوس واللاذقية السوريَّين، معتبراً أن هذا المسار يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حركة الصادرات والواردات بين البلدين وتخفيض تكاليف الشحن.
أشار الجوهري إلى أن سوريا تحتاج إلى ما يزيد على 240 مليار دولار لتمويل عمليات الإعمار، منها نحو 56 مليار دولار مخصصة لقطاع الإسكان وحده. ولفت إلى وجود تعاون سابق في مجال الطاقة، تمثّل في اتفاقية تصدير الغاز المصري عبر الأردن إلى سوريا ولبنان، مما يدل على إمكانية استئناف هذا التعاون وتوسيع نطاقه.
أبرز الجوهري أن مصر تمتلك رصيداً ضخماً من الخبرات في قطاع الإنشاءات، إذ تضم نحو 5800 شركة مقاولات، فضلاً عن تجارب متراكمة في مجالات بناء المدن الذكية والمناطق الحرة والعاصمة الإدارية الجديدة. ورأى أن نقل هذه الخبرات إلى سوريا من شأنه أن يدعم تطوير البنية التحتية ويختصر مراحل التخطيط والتنفيذ.
على الصعيد الرسمي، التقى وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، القائمَ بأعمال سفارة جمهورية مصر العربية في دمشق محمد الفقي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وتناول اللقاء توسيع التعاون في القطاعَين الاقتصادي والصناعي، وتعزيز التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال من الجانبين، بهدف تنشيط الاستثمار وزيادة حجم التبادل التجاري، وفق ما أعلنته وزارة الاقتصاد السورية عبر قنواتها الرسمية.
المصدر: الإخبارية السورية
المزيد ..


