
زار وفد دبلوماسي بلجيكي، برئاسة سفير مملكة بلجيكا في بيروت والقائم بالأعمال في سوريا أرناوت باولس، مرفأ طرطوس يوم الثلاثاء 28 تموز 2026. وجاءت الزيارة في إطار الاطلاع على واقع العمل ومشاريع التطوير الجارية داخل المرفأ، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر منصاتها الرسمية.
شملت جولة الوفد الأرصفة والساحات التشغيلية، إضافة إلى مواقع الشحن والتفريغ، حيث اطلع المسؤولون البلجيكيون على سير العمل اليومي وآليات المناولة المعتمدة.
أكد السفير باولس خلال الزيارة حرص بلاده على استمرار التواصل مع الجانب السوري وتعزيز التعاون المشترك في المرحلة المقبلة، مشيداً بالجهود المبذولة في تطوير المرفأ وتحديث منظومة المنافذ السورية.
من جهته، استعرض مدير مرفأ طرطوس أبرز الأعمال المنجزة، وآلية سير العمليات التشغيلية، والإجراءات المتبعة لرفع كفاءة الخدمات اللوجستية. كما أشار إلى التسهيلات التي تقدمها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتيسير حركة التجارة وتعزيز انسيابية العمل داخل المرفأ.
تشمل المشاريع الجارية في مرفأ طرطوس تطوير البنية التحتية اللوجستية وتعزيز الطاقة الاستيعابية التشغيلية، بما يهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للسفن والبضائع العابرة، وتحسين مؤشرات الأداء الكلية للمرفأ.
كشفت البيانات المتاحة عن أداء تشغيلي ملحوظ لمرفأ طرطوس خلال الفترة الأخيرة، إذ سجل المرفأ خلال النصف الأول من عام 2026 الأرقام الآتية:
أما على صعيد عام 2025 كاملاً، فقد سجل المرفأ:
يُعدّ مرفأ طرطوس المنفذ البحري الرئيسي لسوريا على البحر الأبيض المتوسط، ويمثل ركيزة أساسية في منظومة التجارة الخارجية والنقل اللوجستي. وتأتي الزيارة البلجيكية في سياق اهتمام دبلوماسي متزايد بمسار إعمار سوريا وتطوير بنيتها التحتية، لا سيما في القطاع البحري والموانئ.
المصدر: الإخبارية السورية
المزيد ..


