أعلنت مجموعة كابلات الرياض السعودية عن خطة استثمارية طموحة تهدف إلى الدخول في السوق السورية من بوابة القطاع الصناعي، حيث تعتزم المجموعة استثمار مبلغ 60 مليون ريال سعودي (ما يعادل نحو 16 مليون دولار) في مشروع تأهيل وتطوير الشركة العامة للكابلات بدمشق.
تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار وتحديث البنية التحتية للطاقة في سوريا. ويتضمن المشروع توريد خطوط إنتاج متطورة، وتحديث الآلات القائمة، وتوفير المواد الأولية اللازمة، بالإضافة إلى نقل الخبرات الفنية وتدريب الكوادر السورية على أحدث تقنيات تصنيع الكابلات ذات الجهد المنخفض والمتوسط.
وأشارت التقارير إلى أن هذا الاستثمار يهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية للشركة السورية لتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلية السورية، وتغطية احتياجات مشاريع الطاقة والكهرباء المستقبلية، مع إمكانية التصدير للأسواق المجاورة في مرحلة لاحقة، مما يعيد للشركة دورها الريادي في المنطقة.
750 مليون ريال عائدات متوقعة
وقالت شركة كابلات الرياض إن الاتفاقية ستمكنها من استغلال منشآت وأصول وآلات الشركة السورية الحديثة لتصنيع الكابلات وبيعها بما يلبّي احتياجات السوق السورية. ويُتوقع أن تشهد الإيرادات نمواً تدريجياً مع مراحل التشغيل ورفع كفاءة الإنتاج، ووفقاً لمزيج المنتجات، قد تصل الإيرادات السنوية إلى نحو 750 مليون ريال عند بلوغ المصنع طاقته التشغيلية القصوى.وبناءً على الاتفاقية الموقعة لمدة 18 عاماً، سيتم تقاسم الأرباح أو الخسائر السنوية الناتجة عن المشروع بين شركة كابلات الرياض والصندوق السيادي السوري لتصل إلى نسبة 40% لصالح الصندوق السيادي السوري.