
تنطلق في دمشق أعمال أول منتدى للأعمال السوري الأميركي، في خطوة تعكس مرحلة جديدة من التقارب الاقتصادي بين البلدين. وزارة الاقتصاد والصناعة السورية تنظم الحدث بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري الأميركي (USSYBC)، بحضور مسؤولين حكوميين ومستثمرين وقيادات من القطاع الخاص في كلا البلدين.
تتمحور جلسات المنتدى حول ثلاثة محاور رئيسية:
ويُشكّل المنتدى منصة للحوار بين صناع القرار وممثلي القطاع الخاص، بهدف تحسين بيئة الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمشاركة في مشاريع إعمار سوريا وتنميتها.
تأسس مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن في يونيو 2025، بوصفه جمعية تجارية مستقلة وغير ربحية تعمل على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. ويضطلع المجلس بمهام تشمل تنظيم بعثات الأعمال المتبادلة، وتقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتهيئة المناخ التنظيمي لاستقطاب الاستثمار الأميركي إلى السوق السورية.
يُعقد المنتدى في سياق تحولات جوهرية في الموقف الأميركي من العقوبات المفروضة على سوريا. ففي مايو 2025، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص العام رقم 25 (GL 25)، الذي أجاز المعاملات المحظورة سابقاً بموجب لوائح العقوبات السورية، فاتحاً الباب أمام الاستثمار الجديد ونشاط القطاع الخاص. وفي الوقت ذاته، أصدرت وزارة الخارجية إعفاءً لمدة 180 يوماً من أحكام قانون قيصر، بهدف تيسير الاستثمارات الداعمة لتعافي سوريا.
وفي 30 يونيو 2025، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأمر التنفيذي رقم 14312، الذي ألغى البرنامج الشامل للعقوبات الأميركية على سوريا اعتباراً من الأول من يوليو 2025، مع إبقاء العقوبات المستهدفة على بشار الأسد وشركائه ومرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والمرتبطين بالإرهاب.
في إطار هذه التحولات، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية حذف أسماء 518 فرداً ومؤسسة من قوائم العقوبات المتعلقة بسوريا، وصفتهم بأنهم بالغو الأهمية لتنمية سوريا وعمل حكومتها وإعادة بناء نسيجها الاجتماعي. في المقابل، وسّعت الوزارة نطاق العقوبات المفروضة على الأفراد والمؤسسات المرتبطة بنظام الأسد المخلوع وأنصاره، في إطار سياسة تجمع بين الانفتاح الاقتصادي والمساءلة.
المصدر: سوريا TV
المزيد ..


