
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مطار دمشق الدولي يوم الاثنين الموافق 6 يوليو 2026، وكان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لدى وصوله.
وفي تصريح له فور وصوله، أعلن ماكرون التزام فرنسا تجاه الشعب السوري، قائلاً: "لقد جئت لأعبر عن التزام فرنسا تجاه الشعب السوري، من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة في تنوعها، وفي سلام مع جيرانها."
تمثل الزيارة علامة فارقة مهمة في العلاقات الفرنسية السورية. وكان ماكرون قد استضاف سابقًا الرئيس السوري أحمد الشرع في باريس في مايو 2025، متعهدًا آنذاك بالضغط على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لرفع العقوبات عن سوريا، والتي رُفع معظمها منذ ذلك الحين.
آخر رئيس فرنسي زار دمشق كان نيكولا ساركوزي في عام 2009، قبل القمع العنيف الذي مارسته حكومة الأسد للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في عام 2011، مما أشعل صراعًا طويلاً أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص ودمر البنية التحتية لسوريا.
من المتوقع أن تغطي المناقشات بين الجانبين مجموعة من القضايا الحيوية، بما في ذلك:
وصل ماكرون برفقة وفد يضم ممثلين عن الشركات والمستثمرين الفرنسيين، مما يشير إلى اهتمام فرنسي ملموس بفرص إعادة الإعمار والشراكة الاقتصادية مع دمشق. وأشار مستشارو الرئيس الفرنسي إلى أن الزيارة تهدف إلى تشجيع السلطات السورية الجديدة على تبني شراكة مسؤولة مع أوروبا والعالم الأوسع بما يخدم مصلحة الشعب السوري.
المصدر: الجزيرة نت
المزيد ..
