
كشف معاون الرئيس التنفيذي للشركة السورية للكهرباء لشؤون التوليد، محمد فضيلة، عن الوضع الفني لمحطات توليد الكهرباء الاستراتيجية الثلاث في ريف دمشق، وهي دير علي وتشرين والناصرية، وذلك خلال لقاء على شاشة الإخبارية السورية.
أكد فضيلة السيطرة المباشرة على حادث انقطاع مفاجئ ومؤقت أصاب المحطات الثلاث، مشيراً إلى إعادة الخطوط للخدمة فور التأكد من انتفاء أي تسريب غازي. وأوضح أنه لم يحدث أي عجز في تزويد الشبكة السورية بالطاقة نتيجة الحادث، بفضل تحويل التغذية فوراً واستدعاء مجموعات احتياطية متوقفة للعمل في محطتي جندر وبنياس ومحطات غازية أخرى لتعويض خروج العنفات في المحطات الثلاث.
بيّن فضيلة أن مشروع إعادة تأهيل محطة تشرين يتضمن بخاريتين بطاقة إجمالية تبلغ 400 ميغاواط، على أن تدخل إحدى مجموعاته للخدمة خلال فترة تتراوح بين 5 و6 أشهر. وأشار إلى استمرار الفرق الفنية في حصر أضرار المجموعات الغازية وصيانة الخطوط والتوصيلات المتضررة، اعتماداً على القطع التبديلية المتاحة.
أوضح فضيلة أن إجمالي ما يصل البلاد من الغاز حالياً يبلغ 11 مليون متر مكعب يومياً، موزعة كالتالي:
في المقابل، تصل الحاجة الفعلية لتشغيل كامل المحطات إلى نحو 20 مليون متر مكعب يومياً.
أعلن فضيلة توقيع عقود ومذكرات تفاهم لإدماج طاقات متجددة بقدرة 750 ميغاواط من الرياح، و1000 ميغاواط من الطاقة الشمسية مع شركة القادة، إضافة إلى مشاريع أخرى بقدرات تتراوح بين 100 و300 ميغاواط. وشدد على تحديد نسبة استيعاب الطاقة المتجددة في الشبكة بـ30 بالمئة كحد أقصى مقابل 70 بالمئة للطاقة التقليدية، مرجعاً ذلك إلى مخاطر الانهيار السريع للطاقات البديلة وصعوبة تعويضها بسرعة من دون شبكة تقليدية واسعة ومستقرة.
اختتم فضيلة حديثه بالإشارة إلى استدراج عروض لصيانة المجموعات الثانية والثالثة والرابعة في محطة حلب، لإضافة 600 ميغاواط إلى الشبكة، إلى جانب السعي لاستكمال النسبة المتبقية البالغة 20 بالمئة من مشروع محطة الرستن في اللاذقية، لإدخال 500 ميغاواط إضافية.
المصدر: الإخبارية السورية
المزيد ..
