
وقعت سوريا والسعودية اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض يوم الأربعاء، وفق ما نقلته وكالة سانا. وتركز الاتفاقيات على القطاعات الخدمية والتنموية وإعادة تأهيل البنى الأساسية في عدد من المحافظات السورية.
بحسب ما نشرته وزارة المالية عبر قناتها على تلغرام، تشكل مشاريع الصندوق السعودي للتنمية المحور الأساسي للحزمة، وتتضمن أول تمويل تنموي سعودي يوجه مباشرة إلى الدولة السورية. وتشمل المشاريع:
تتضمن الحزمة إعداد استراتيجية للتحول الرقمي وخارطة طريق لتنفيذها وإنشاء مكتب لإدارة هذا المسار. كما تشمل مذكرات تفاهم في المجالات الصناعية والزراعية والبيئية:
وتتضمن الاتفاقيات أيضاً مشاركة سوريا الرسمية في معرض إكسبو 2030 الرياض عبر عقد يوفر لها مساحة عرض دون مقابل، إلى جانب الدعم عبر برامج الشركة المنظمة.
كانت زيارة الرئيس الشرع إلى السعودية في شباط 2025 أول محطة بارزة في مسار العلاقات. وفي نيسان 2025 أعلنت السعودية وقطر سداد متأخرات سوريا لدى البنك الدولي، البالغة نحو 15 مليون دولار، ما أتاح استئناف أنشطة البنك في سوريا.
وفي تموز 2025 أسفر المنتدى الاستثماري السوري السعودي في دمشق عن توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تجاوزت ستة مليارات دولار، بمشاركة أكثر من 20 جهة حكومية سعودية ونحو 100 شركة. وفي آب 2025 جرى توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، وافتتحت وزارة الاستثمار السعودية مكتباً لها في دمشق، إلى جانب اتفاقية وست مذكرات تفاهم في الكهرباء والبترول والغاز.
اتسع التعاون خلال عام 2026 ليشمل الطيران والاتصالات والبنية التحتية والمياه والتطوير العقاري. ومن أبرز المشاريع "سيلك لينك" باستثمار يقارب مليار دولار، لإنشاء شبكة ألياف ضوئية بطول نحو 4500 كيلومتر وخمسة مراكز بيانات ومحطات إنزال بحرية.
المزيد ..
