
وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في زيارة رسمية تُعدّ الأولى من نوعها لأمين عام للأمم المتحدة منذ سبعة عشر عاماً. وقد استقبله وزير الخارجية والمغتربين في الخامس والعشرين من تموز الجاري، فيما أدلى غوتيريش بتصريحاته الرئيسية في السابع والعشرين من الشهر ذاته عبر شاشة الإخبارية السورية.
أكد غوتيريش أن إحدى مهامه الرئيسة تتمثل في إبلاغ المجتمع الدولي بضرورة دعم سوريا بشكل كامل، مشدداً على أهمية حشد الموارد المالية الفعلية لإعمار البلاد بعد سنوات من الدمار. ودعا صراحةً إلى التخلص من بعض العقوبات المفروضة، معتبراً أن المجتمع الدولي ملزم بمساندة سوريا، وأن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح.
أشار غوتيريش إلى عودة آلاف النازحين إلى مناطقهم وتراجع ملحوظ في أعداد المهجرين داخلياً، مطالباً بتقديم دعم واسع من وكالات الأمم المتحدة لهذه الفئة. كما شدد على أهمية مساندة الضحايا والناجين وذويهم، مؤكداً أن عدم معرفة مصير المفقودين يمثل أشد أنواع المعاناة وطأةً على الأسر.
أعرب غوتيريش عن تأثره البالغ بزيارته لسجن صيدنايا، مؤكداً ضرورة تضامن المجتمع الدولي مع جهود الحكومة السورية في هذا الملف. وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل دعمها لمساعي المساءلة وتوثيق الانتهاكات.
تطرق غوتيريش إلى ملف الجولان المحتل، مؤكداً أن أرض الجولان سورية وأن الانتهاكات الإسرائيلية غير مقبولة. وأوضح أن دور الأمم المتحدة في هذا الإطار يقتصر على مراقبة هذه الانتهاكات وتوثيق معاناة السكان.
أشاد غوتيريش بالنقاشات التي أجراها مع رئيس الحكومة السورية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، مؤكداً أنه سيبذل كل ما في وسعه لحشد الدعم الدولي لسوريا. وختم حديثه بالتعبير عن امتنانه لكرم الضيافة السورية وإعجابه بصمود الشعب السوري.
المصدر: الإخبارية السورية
المزيد ..


