
أفادت وكالة رويترز، في الثالث والعشرين من يوليو 2026، استناداً إلى مصدرين مطلعين وبيانات شركة Kpler، بأن الولايات المتحدة استوردت أول شحنات من زيت الوقود العراقي عبر ميناء بانياس في محافظة طرطوس غرب سوريا. وأوضح مهندس في الميناء لرويترز أن سوريا لم تُصدّر نفطاً خاماً أو مشتقات نفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر 2025، مشيراً إلى أن جميع الشحنات الحالية المُصدَّرة من بانياس هي زيت وقود عراقي المنشأ حصراً.
تولّت ثلاث ناقلات من فئة Aframax نقل الشحنات بين يونيو ويوليو 2026، وفق التسلسل الآتي:
وتُمثّل هذه الشحنات الثلاث مجتمعةً أول صادرات من زيت الوقود تنطلق من سوريا باتجاه الولايات المتحدة، وفق بيانات Kpler.
أسهم إغلاق مضيق هرمز في إطار التوترات الأمريكية الإيرانية في إحياء مسار تصدير النفط العراقي عبر الطرق البرية السورية إلى ميناء بانياس. وأشار مات سميث، رئيس أبحاث السلع في Kpler، إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة في الإمداد نجمت عن توقف تدفقات النفط من منطقة الخليج، في حين رفع ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة. وكانت الولايات المتحدة قد بدأت استيراد زيت الوقود العراقي مباشرةً منذ مارس الماضي، فيما تتنوع مصادر وارداتها لتشمل المكسيك والجزائر والعراق.
في 18 يوليو 2026، أعلنت وزارة الطاقة السورية عن توقيع مذكرتَي تفاهم خلال اجتماعات عُقدت في الولايات المتحدة، تهدفان إلى إحياء مشروع خط الأنابيب العراقي السوري:
وصفت وزارة الطاقة السورية المشروع بأنه من أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في المنطقة، إذ تستهدف أعمال التأهيل بلوغ طاقة تشغيلية تبلغ نحو مليوني برميل من النفط الخام يومياً، مما يُرسّخ دور سوريا ممراً للطاقة بين العراق وأسواق البحر المتوسط.
المصدر: عنب بلدي
المزيد ..


