
أعلنت وزارتا النقل والمالية، في اجتماع جمع وزير النقل يعرب بدر ووزير المالية محمد يسر برنية بحضور مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، إطلاق خطة عاجلة لتأهيل الجسور والطرق الحيوية في سوريا. وتهدف الخطة إلى تحسين شبكة النقل الوطنية وتسريع حركة التنقل بين المحافظات.
اتفق المجتمعون على تسريع الإجراءات وتأمين التمويل اللازم للبدء الفوري بأعمال صيانة الجسور المتضررة في محافظتي الرقة ودير الزور، باعتبارهما من أولويات المرحلة الحالية. وتجدر الإشارة إلى أن جسور نهر الفرات في تلك المنطقة تعرضت لأضرار بالغة خلال سنوات النزاع.
تتماشى الخطة مع التوجيهات الرئاسية، وتتضمن تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة ضمن موازنة عام 2026 لتنفيذ مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية. كما تشمل إطلاق مشروع ممتد لثلاث سنوات لتطوير وتوسيع شبكة الطرق الرئيسية التي تربط معظم المحافظات السورية.
تشير الأرقام المنشورة إلى أن برنامج التأهيل في محافظة الرقة خلال عام 2026 تبلغ كلفته التقديرية نحو 15 مليون دولار أميركي، بتمويل من اعتمادات الموازنة الحكومية (المصدر: عنب بلدي، تلفزيون سوريا). أما في محافظة دير الزور، فتشير التقارير إلى حزمة أوسع تقدَّر بنحو 37 مليون دولار أميركي، تتألف من ستة مشاريع صيانة بقيمة نحو 6.7 مليون دولار (تشمل محاور دير الزور – الميادين – البوكمال، ودير الزور – الحسكة، ودير الزور – الرقة)، وأربعة مشاريع استراتيجية لتأهيل الجسور بقيمة نحو 30.5 مليون دولار (المصدر: عنب بلدي). ومجتمعةً، تبلغ قيمة حزمتي المحافظتين، بحسب ما نُشر، أكثر من 52 مليون دولار أميركي (المصدر: ألترا سوريا). وهذه المبالغ تقديرات مستندة إلى تغطية صحفية للمباحثات الوزارية، وقد تُعدَّل عند استكمال الدراسات التفصيلية وطرح العطاءات.
إلى جانب أعمال الصيانة الممولة من الموازنة، تشير الجهات المعنية إلى أن مباحثات تجري مع الصندوق السعودي للتنمية لتقديم قرض ميسَّر لإنشاء جسرين جديدين، أحدهما في محافظة الرقة والآخر في محافظة دير الزور، مع الإشارة إلى أن كلفة مكوّن الجسور الجديدة تقدَّر بنحو 18 مليون دولار أميركي (المصدر: عنب بلدي). وبما أن المفاوضات لا تزال جارية، فإن شروط القرض ونطاقه النهائي لم تُؤكَّد بعد في المصادر.
تتضمن الخطة تأهيل عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها:
تأتي هذه الخطة في سياق جهود حكومية أشمل لإعادة تأهيل قطاع النقل، إذ تعاني الطرق السورية من تدهور حاد جراء سنوات من النزاع وغياب الصيانة المنتظمة. وتُعدّ المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية الجهة التنفيذية المعنية بإدارة الطرق والجسور المركزية في البلاد.
تقود الخطة وزارتا النقل والمالية بشكل مشترك، مع اضطلاع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بدور الجهة التنفيذية المعنية بشبكة الطرق والجسور المركزية.
حُدِّدت محافظتا الرقة ودير الزور كأولوية قصوى للمرحلة الحالية، نظراً للأضرار البالغة التي لحقت ببنيتهما التحتية، بما في ذلك عدد من جسور نهر الفرات.
إلى جانب أعمال الصيانة الفورية، تطلق الخطة برنامجاً ممتداً لثلاث سنوات لتطوير وتوسيع شبكة الطرق الرئيسية التي تربط معظم المحافظات السورية.
تُموَّل أعمال الصيانة عبر اعتمادات مخصصة ضمن موازنة الدولة لعام 2026. أما الجسور الجديدة فتجري بشأنها مباحثات، بحسب ما نُشر، مع الصندوق السعودي للتنمية لتقديم قرض ميسَّر. والأرقام المنشورة تقديرية وقد تتغير عند استكمال الدراسات وطرح العطاءات.
تشير التغطية الصحفية إلى أن برنامج الرقة لعام 2026 يبلغ نحو 15 مليون دولار أميركي، وحزمة دير الزور نحو 37 مليون دولار أميركي، بإجمالي مُعلَن يتجاوز 52 مليون دولار أميركي. ويُذكر أن كلفة مكوّن الجسور الجديدة تقدَّر بنحو 18 مليون دولار أميركي.
تشمل المحاور المحددة طريق نصيب – درعا – دمشق – حلب، وطريق دمشق – تدمر – دير الزور، إلى جانب دراسة لتمويل إنشاء جسور جديدة على نهر الفرات.
لا. تُوثّق منصة إعمار سوريا هذه المبادرة وتربط بين شركاء الإنشاء والاستثمار والخبرة، ولا تنفّذ المشاريع بشكل مباشر.
