
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن أعمال تأهيل مطار دير الزور المدني بلغت مراحل متقدمة، إذ تجاوزت نسبة الإنجاز في مرافقه الحيوية حاجز التسعين بالمئة، في خطوة تُمثّل تقدماً ملموساً نحو إعادة ربط المحافظة بشبكة الملاحة الجوية الوطنية بعد توقف امتد لأكثر من عقد.
كان مطار دير الزور المدني خارج الخدمة المدنية لأكثر من عقد، وجرى استخدام المنشأة لأغراض عسكرية خلال سنوات الحرب. وعادت أول رحلة تجريبية إلى المطار في الثاني من شباط 2025، حين وصلت طائرة مدنية قادمة من دمشق تُقلّ عاملين في المطار ومعدات لوجستية للتأكد من جاهزية الموقع. وقد أظهرت تلك الرحلة أن المدرج يحتاج إلى صيانة وأن معدات الملاحة والاتصالات غير متوافرة، وهو ما حدّد نطاق برنامج إعادة التأهيل الذي تلاها.
كشف مدير الاتصال الحكومي في الهيئة، علاء صلال، أن أعمال تأهيل المدرج والمرافق الأساسية أُنجز جزء مهم منها، إلى جانب تنفيذ أعمال فنية أولية على الأنظمة الملاحية. وأوضح أن نسبة الإنجاز في مبنى الركاب والمكاتب الإدارية بلغت نحو 90 بالمئة، فيما اقتصرت الأعمال المتبقية على التشطيبات النهائية من دهان واستكمال البلاط، على أن يُركَّب نظام التكييف خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأفاد صلال بأن أعمال السور وصيانة المهبط اكتملت بالكامل، في حين تتواصل أعمال صيانة أحد المداخل المؤدية إلى ساحة وقوف الطائرات. أما أعمال تلبيس الحجر للمباني الإدارية ومبنى الركاب فقد وصلت إلى نحو 95 بالمئة مع استمرار التشطيبات النهائية في معظم الأقسام.
أكد صلال أن أنظمة الإنارة الملاحية باتت جاهزة من الناحية التقنية، ولا ينتظر سوى وصول معدات الإنارة لتركيبها ووضعها في الخدمة التشغيلية. وتتضمن المرحلة الراهنة كذلك العمل في قاعة الشرف المخصصة للاستقبال الرسمي، فضلاً عن أعمال التشجير التي بلغت نحو 70 بالمئة، وأعمال بوابة المدخل التي وصلت إلى النسبة ذاتها.
تتركز جهود الهيئة في المرحلة الراهنة على ثلاثة محاور رئيسية:
وفي هذا الإطار، أجرى معاون رئيس الهيئة، أمجد نخّال، زيارة ميدانية إلى المطار اطّلع خلالها على مراحل استكمال تأهيل البنى التحتية والمرافق التشغيلية، ضمن خطة شاملة لرفع الجاهزية تمهيداً لإعادة الافتتاح. وفي الثاني من حزيران 2026، عقد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، اجتماعاً موسّعاً لبحث متطلبات المرحلة الأخيرة وآليات إنجاز الأعمال وفق الجداول الزمنية المعتمدة تمهيداً لإعادة المطار إلى الخدمة.
يُعدّ مطار دير الزور المدني منشأة استراتيجية في المنطقة الشرقية من سوريا، وإعادة تشغيله ستسهم في تخفيف عزلة المحافظة وتيسير تنقل المواطنين، إلى جانب دعم الحركة الاقتصادية وتنشيط قطاعي النقل والخدمات في المنطقة. ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية وطنية أشمل تستهدف إعادة تفعيل المرافق الحيوية في مختلف المحافظات السورية.
تجاوزت نسب الإنجاز في مرافق المطار الحيوية تسعين بالمئة. فقد بلغ مبنى الركاب والمكاتب الإدارية نحو 90 بالمئة، وأعمال تلبيس الحجر نحو 95 بالمئة، وأعمال التشجير وبوابة المدخل نحو 70 بالمئة.
تشرف الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على المشروع. ويرأسها عمر الحصري، ومعاون رئيسها أمجد نخّال، ومدير الاتصال الحكومي فيها علاء صلال.
كان المطار خارج الخدمة المدنية لأكثر من عقد، وجرى استخدامه لأغراض عسكرية خلال سنوات الحرب. وعادت أول رحلة تجريبية إليه في الثاني من شباط 2025.
اكتملت أعمال السور وصيانة المهبط بالكامل. وتتركز الأعمال المتبقية على التشطيبات النهائية، وتركيب نظام التكييف، وتركيب معدات الإنارة الملاحية ووضعها في الخدمة.
تتركز المرحلة الحالية على استكمال التجهيزات الفنية، وإجراء اختبارات الجاهزية التشغيلية وفق المعايير المعتمدة، ورفع كفاءة الخدمات المساندة تمهيداً للوصول إلى الجاهزية الكاملة.
لم يُحدَّد موعد رسمي لإعادة الافتتاح في المصادر المتاحة. وحتى الثاني من حزيران 2026 كان المشروع قد دخل مرحلته الأخيرة، مع استمرار الأعمال وفق الجداول الزمنية المعتمدة تمهيداً لإعادة المطار إلى الخدمة.
يُعدّ المطار منشأة استراتيجية في شرق سوريا. وإعادة تشغيله ستسهم في تخفيف عزلة المحافظة وتيسير تنقل المواطنين ودعم الحركة الاقتصادية، ضمن خطة وطنية أشمل لإعادة تفعيل المرافق الحيوية وتوسيع شبكة النقل الجوي الداخلي.
Technical and engineering teams have made significant progress on the ground, bringing the airport closer to operational readiness according to the following milestones:
The project goes beyond mere passenger transport; it carries significant economic and social dimensions:
The project is advancing rapidly as part of a broader government plan to rehabilitate and reactivate vital airports and infrastructure in Syria. Current efforts are focused on ensuring that all facilities strictly comply with civil aviation safety standards before the official announcement of the first flights.
