
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية التابعة لوزارة النقل عن انطلاق أعمال صيانة شاملة على طريق دمشق–حلب الدولي، في إطار مساعي تحسين البنية التحتية للنقل وتعزيز معايير السلامة المرورية على المستوى الوطني. وتندرج هذه الأعمال ضمن خطة أشمل تستهدف إعمار شبكة الطرق الرئيسية في البلاد، بهدف تسهيل حركة النقل بين المحافظات والحد من حوادث الطرق. ووفق المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، بدأت الأعمال يوم الخميس 23 نيسان/أبريل 2026، وتُنفّذ على مراحل بحيث لا يُغلق الطريق بالكامل خلال التنفيذ.
تتضمن الأعمال إعادة تأهيل المقاطع المتضررة على امتداد الطريق الدولي، مع ضمان استمرارية الحركة المرورية طوال فترة التنفيذ. وقد باشرت الورشات الفنية المختصة بالأعمال التحضيرية اللازمة، بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات المرورية الكفيلة بضمان انسيابية السير وعدم تأثر حركة المركبات على الطريق. وأوضح الرئيس بالوكالة للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس خضر فتوم أن أعمال الدهان الطرقي ستبدأ قريباً على طريق دمشق–حلب الدولي ضمن محافظتي حماة وحمص لتحسين الرؤية الليلية، وأن دراسة المواقع الأكثر عرضة للحوادث (المسمّاة بـ«النقاط السوداء») في حماة قد أُنجزت تمهيداً لمعالجتها فنياً.
يشكّل طريق دمشق–حلب الدولي جزءاً من طريق «إم 5» (M5)، وهو الطريق السريع الذي تصفه المصادر المرجعية السورية بأنه أهم الطرق السريعة في البلاد. يمتد طريق إم 5 بطول يبلغ نحو 450 كيلومتراً من الحدود السورية–الأردنية جنوب دمشق إلى الحدود السورية–التركية قرب أعزاز، مارّاً بمدن درعا والنبك وحمص وحماة ومعرة النعمان، ويتقاطع مع طريق إم 4 (M4) قرب سراقب. وبذلك يربط هذا المحور العاصمة السياسية دمشق بالمركز الاقتصادي حلب، مشكّلاً العمود الفقري لحركة الشمال–جنوب في البلاد (المصدر: مادة ويكيبيديا العربية عن طريق إم 5؛ والرقم وفق ذلك المصدر).
في يوم السبت 13 حزيران/يونيو 2026، أطلقت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية أعمال التقييم الفني الشامل (مسح هندسي منهجي) لأوتوستراد دمشق–حلب لتحديد احتياجات الصيانة وإعادة التأهيل. يمتد التقييم من منطقة البانوراما في دمشق إلى مدخل مدينة حلب، مع مسح كل اتجاه على حدة، بما يغطي نحو 370 كيلومتراً إجمالاً. ويقوم التقييم على ثلاثة مكوّنات: قياس معامل الاستوائية (IRI)، وهو مؤشر لوعورة السطح يُقاس بالليزر عند سرعات تتراوح بين 90 و100 كيلومتر في الساعة؛ وتحليل قدرة تحمّل الرصف عبر قياسات دورية على مسافات تبلغ نحو 400 متر، يُتوقع أن تستغرق نحو أسبوع؛ ورسم خرائط دقيقة للتشوهات على الطريق. وأفادت المؤسسة بأن أعمال التقييم تُنفّذ دون إغلاق الطريق أو التأثير في حركة المرور. وأشرف على انطلاق الأعمال مدير فرع دمشق في المؤسسة بسام دقاق. والشركات الهندسية المشاركة هي لوبار (للمقاولات العامة السورية؛ مدير المشاريع عبد الكريم قيسون)، والجابر للهندسة، وفرونتير غروب إنترناشونال، مع إشراف فراس الأرقسوسي على التقييم للشركات المشاركة.
شملت أعمال صيانة سابقة على الطريق الدولي حلب–دمشق ضمن قطاع إدلب نحو 21 كيلومتراً، وتضمنت قشط ومد مادة الإسفلت في المواقع الأكثر تضرراً، إضافة إلى دهان حراري بثلاثة خطوط. وامتدت تلك الأعمال عبر خان شيخون ومعرة النعمان وخان السبل وسراقب وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة حلب، بإشراف صفاء نعامة مدير فرع المواصلات الطرقية في حماة وإدلب.
يُعدّ طريق دمشق–حلب الدولي من أبرز الشرايين الرئيسية في سوريا، إذ يربط العاصمة بأكبر المدن الاقتصادية ويخدم حركة نقل واسعة بين مختلف المناطق. ويُسهم تأهيله في تحسين مستوى السلامة المرورية وتعزيز انسيابية التنقل، مما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والخدمية على هذا المحور الحيوي.
تأتي هذه الأعمال في سياق اهتمام متصاعد بملف السلامة المرورية في سوريا، في ظل تسجيل حوادث سير متكررة على الطرق الرئيسية أسفرت عن خسائر بشرية. ويُشكّل إعمار البنية التحتية للطرق ركيزةً أساسية في جهود التعافي الوطني، بما يعزز ربط المحافظات وتحسين مستوى الخدمات اللوجستية.
تنفّذ الأعمال المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية التابعة لوزارة النقل.
بدأت أعمال الصيانة الشاملة يوم الخميس 23 نيسان/أبريل 2026، وتُنفّذ على مراحل بحيث لا يُغلق الطريق بالكامل.
انطلق التقييم في 13 حزيران/يونيو 2026 من منطقة البانوراما في دمشق إلى مدخل حلب، ويغطي نحو 370 كيلومتراً بالاتجاهين. ويقيس معامل الاستوائية (IRI) بالليزر، ويحلل قدرة تحمّل الرصف على مسافات نحو 400 متر، ويرسم خرائط دقيقة للتشوهات، دون إغلاق الطريق.
الشركات المشاركة هي لوبار (للمقاولات العامة السورية)، والجابر للهندسة، وفرونتير غروب إنترناشونال.
وفق المصادر المرجعية العربية، يمتد طريق إم 5 نحو 450 كيلومتراً من الحدود السورية–الأردنية جنوب دمشق إلى الحدود السورية–التركية قرب أعزاز، مارّاً بدرعا والنبك وحمص وحماة ومعرة النعمان.
شملت أعمال سابقة ضمن قطاع إدلب نحو 21 كيلومتراً، شملت قشط ومد الإسفلت في المواقع الأكثر تضرراً ودهاناً حرارياً بثلاثة خطوط، من خان شيخون عبر معرة النعمان وخان السبل وسراقب إلى حدود محافظة حلب.
يربط العاصمة دمشق بحلب أكبر المدن الاقتصادية، ويشكّل العمود الفقري لحركة الشمال–جنوب، لذا يُتوقع أن يُسهم تأهيله في رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين انسيابية الحركة التجارية والخدمية.
