
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية انطلاق أعمال مشروع بناء وإعمار جسر السياسية في محافظة دير الزور. يتولى تنفيذ المشروع المؤسسة السورية للبناء والتشييد، تحت إشراف وزارة النقل ممثلةً بالمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، على أن تمتد أعمال التنفيذ لمدة 12 شهراً.
وبحسب المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، فقد جرى استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة للمباشرة بالأعمال قبل انطلاقها. وأكد المهندس عبد الكريم الخضر، مدير فرع المؤسسة في دير الزور، أن فرق المؤسسة استكملت هذه الخطوات التحضيرية. وجاء الإطلاق عقب توقيع عقد صيانة بين المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والمؤسسة السورية للبناء والتشييد.
يُعدّ جسر السياسية واحداً من ثلاثة جسور في دير الزور مشمولة بخطة منسّقة لإعادة التأهيل، إلى جانب جسر الميادين وجسر العشارة. وقد أعلن الخطة المهندس معاذ نجار، المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، في التاسع والعشرين من أيار 2026. وأُنجزت الدراسات الهندسية الخاصة بالمشاريع، كما أُعلن عن إنهاء المرحلة الأولى من أعمال تدعيم جسر العشارة قبل البدء بأعمال التجهيز والتحضير لجسري السياسية والميادين.
يُصنَّف جسر السياسية ضمن المشاريع الحيوية والاستراتيجية في محافظة دير الزور، إذ يؤدي دوراً محورياً في ربط مدينة دير الزور بريفها الشمالي والمناطق الشمالية من البلاد. ويُشكّل الجسر أحد أبرز محاور الحركة والتنقل بين ضفتي نهر الفرات.
وبحسب المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، فقد لحقت بالجسور أضرار كبيرة نتيجة قصف النظام البائد. وأسفر تدمير الجسر خلال سنوات النزاع عن انقطاع التواصل بين أجزاء واسعة من المحافظة، مما اضطر السكان إلى الاعتماد على السفن والعبارات النهرية البدائية للتنقل، وما رافق ذلك من مخاطر جسيمة، في مقدمتها حوادث الغرق.
وزاد من حدة الأزمة أن فيضانات نهر الفرات أتلفت المعابر والجسور الترابية المؤقتة، بما في ذلك أعمال الترميم السابقة التي اعتمدت أساليب الردم البسيطة، والتي أُنشئت لتأمين حركة العبور، مما فاقم صعوبة التنقل بين الضفتين.
جاء إطلاق المشروع استجابةً للتوجيهات الصادرة خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور، حين اطّلع على واقع الجسور المتضررة وأصدر توجيهات بالمباشرة الفورية في إعمارها وتأهيلها.
يستهدف المشروع جملةً من الغايات التنموية، أبرزها:
جسر السياسية في محافظة دير الزور، وهو معبر رئيسي فوق نهر الفرات يربط مدينة دير الزور بريفها الشمالي وبالمناطق الشمالية من البلاد.
تتولى المؤسسة السورية للبناء والتشييد تنفيذ الأعمال، تحت إشراف وزارة النقل ممثلةً بالمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، وضمن إطار وزارة الأشغال العامة والإسكان.
من المقرر أن تمتد الأعمال على مدى 12 شهراً.
نعم، فجسر السياسية واحد من ثلاثة جسور في دير الزور ضمن خطة منسّقة لإعادة التأهيل، إلى جانب جسر الميادين وجسر العشارة.
بحسب المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، لحقت بالجسور أضرار كبيرة نتيجة قصف النظام البائد، كما أتلفت فيضانات نهر الفرات أعمال الترميم المؤقتة السابقة التي اعتمدت أساليب الردم البسيطة.
جاء الإطلاق استجابةً لتوجيهات الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته محافظة دير الزور، حيث أمر بالمباشرة الفورية في إعمار الجسور المتضررة وتأهيلها.
إعادة الحياة الطبيعية وتسهيل حركة المواطنين، وتعزيز النشاط الاقتصادي والخدمي في المحافظة، والتخفيف من مخاطر عبور نهر الفرات، وإعادة ربط مدينة دير الزور بريفها الشمالي وبالمناطق الشمالية.
