
أعلن معاون مدير الصحة للشؤون الطبية في إدلب، محمد وليد تامر، أن عدد المراكز الصحية التي جرى تأهيلها ودخلت الخدمة منذ سقوط النظام السابق بلغ 30 مركزاً، مع 5 مراكز أخرى قيد التفعيل خلال الشهر الحالي. وجاءت التصريحات في تقرير عن واقع الخدمات الطبية في أرياف المحافظة الجنوبية والشرقية، حيث يعود الأهالي تدريجياً إلى قراهم.
تتوفر الخدمات الطبية في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية حالياً عبر مراكز صحية تقدم خدمات محدودة، بينما تتركز المستشفيات ذات التدخلات النوعية في مدن أخرى. ونقل التقرير عن أهالٍ أنهم يقطعون مسافات تتراوح بين 35 و45 كيلومتراً، وقد تصل إلى 65 كيلومتراً بحسب الحالة، للوصول إلى مستشفى مجهز في إدلب أو حماة.
وقال تامر إن الخدمات الطبية الحالية لا تكفي مقارنة بعدد العائدين في الريفين الجنوبي والشرقي.
أطلقت مديرية الصحة خطة لدمج المنشآت الصحية تدريجياً، منها دمج المجمعات الطبية والمشافي السابقة، ومثال ذلك مستشفى الدانا الوطني الذي يضم أربع كتل كانت كل منها مشفى مستقلاً. وبحسب تامر، كان في أرياف حلب وإدلب نحو 64 مستشفى، وقد وُضعت خارطة طبية تضمن مستشفى وطنياً في كل إدارة منطقة، إضافة إلى مستشفى أو اثنين محيطين بحسب التوزع السكاني والجغرافي، ليصبح عدد المستشفيات في الخارطة 25 مستشفى، مع دراسة بناء مشافٍ جديدة وفق خطط الوزارة.
بيّن تامر أن أغلب المراكز المرممة حديثاً تحتاج إلى تجهيز كامل بالمعدات الطبية واللوازم المكتبية، إضافة إلى كوادر فنية كافية ولا سيما الأطباء. وأضاف أن المعدات في المستشفيات مقدمة من المنظمات وتتفاوت أعمارها التشغيلية بين الجديد والقديم.
وتنتشر في المحافظة عيادات متنقلة تشغّلها جهات عدة، منها منظمة إنسان (عيادة تغطي كرسعة ومعرزيتا)، والهلال الأحمر السوري (4 عيادات في معرة النعمان وخان شيخون وجبل الزاوية)، وجمعية أمل، وجمعية تنظيم الأسرة، ومنظمة إنترسوس.
المصدر: الجزيرة نت
المزيد ..
