
دعت ألمانيا الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الدعم الاقتصادي والمالي الموجه إلى سوريا، كجزء من الجهود لدفع الانتعاش الاقتصادي وتسهيل عمليات إعادة الإعمار في البلاد. وشددت برلين على أهمية تكثيف الاستثمارات والمساعدات الأوروبية لتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، الأمر الذي يساهم بشكل مباشر في الاستقرار الإقليمي ويخلق فرص عمل جديدة للسوريين. وتأتي هذه الدعوة الألمانية وسط تحركات إقليمية ودولية متنامية تهدف إلى إعادة دمج الاقتصاد السوري في النظام العالمي وتوفير بيئة مناسبة وآمنة لعودة اللاجئين ودعم المجتمعات المحلية
تابع القراءة


