
وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة، التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مذكرة تفاهم مع شركة BOMACO التركية المتخصصة في إدارة المنافذ الحدودية والمراكز اللوجستية، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في مبنى محافظة إدلب بحضور مسؤولين من الجانبين السوري والتركي.
مثّل المؤسسة العامة للمناطق الحرة في مراسم التوقيع مديرها العام أحمد الضامن، فيما مثّل شركة BOMACO سارهان بالابان.
وحضر المراسم محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، وألب أرين يلماز معاون والي محافظة هاتاي التركية، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية.
تنص مذكرة التفاهم على تنفيذ المشروع وفق نظام البناء والتشغيل ثم النقل (BOT)، إذ تتولى شركة BOMACO إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وأعمال التخطيط والتنفيذ.
وبموجب هذا النظام، تبني الشركة الخاصة المشروع وتموّله وتشغّله لفترة محددة، قبل نقل ملكيته إلى الدولة.
يتضمن المشروع إنشاء منطقة حرة تضم مرافق صناعية وتجارية وخدمية، إضافة إلى مرفأ جاف مزوّد ببنية لوجستية داعمة لحركة النقل والتبادل التجاري.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع نحو مليون و105 آلاف متر مربع، ويقع شرقي مدينة إدلب على ملتقى الطرق الدولية.
بحسب الأطراف، يهدف المشروع إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في محافظة إدلب، واستقطاب الاستثمارات المحلية والخارجية، وخلق فرص عمل لأبناء المحافظة.
كما يتناول المشروع حركة التجارة بين سوريا وتركيا، في سياق هدف معلن لرفع حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين إلى 10 مليارات دولار، نوقش خلال الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة (JETCO).
تندرج هذه المذكرة ضمن مسار تعاون سوري تركي في مجال البنية التحتية اللوجستية، إذ سبق للهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن عقدت اجتماعاً مع شركة BOMACO في نيسان 2025 لبحث فرص التعاون الاستثماري.
وتشمل مجالات عمل شركة BOMACO المعلنة:
وُقّعت مذكرة التفاهم بين المؤسسة العامة للمناطق الحرة في سوريا، التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك، وشركة BOMACO التركية.
سيُنفّذ المشروع وفق نظام البناء والتشغيل ثم النقل (BOT)، حيث تتولى شركة BOMACO إعداد الدراسات والتخطيط والتنفيذ وتشغيل المرفق لفترة محددة قبل نقل ملكيته إلى الدولة.
يقع المشروع شرقي مدينة إدلب على ملتقى الطرق الدولية، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو مليون و105 آلاف متر مربع.
يتضمن منطقة حرة تضم مرافق صناعية وتجارية وخدمية، إضافة إلى مرفأ جاف مزوّد ببنية لوجستية داعمة لحركة النقل والتجارة.
