.avif)
يُعد مشروع محطة تحلية مياه البحر على الساحل السوري خطوة استراتيجية ضمن حزمة الاستثمار السعودي في سوريا. يقود المشروع شركة أكوا باور، وهي شركة متخصصة في تحلية المياه والطاقة، ويهدف إلى معالجة تحديات نقص المياه وتوفير مصادر مستدامة لمياه الشرب.
يأتي المشروع كجزء من سلسلة من الاستثمارات السعودية واسعة النطاق التي تشمل قطاعات متعددة مثل الطيران والاتصالات، ويُطرح في إطار دعم تطوير البنية التحتية الأساسية في سوريا. وتركز المحطة على تحلية مياه البحر ونقلها، وهو ما يُتوقع أن يسهم في تحسين الأمن المائي في المناطق الساحلية والمناطق المستفيدة الأخرى.
وفق الإطار المعلن للمشروع، يُوصف استثمار أكوا باور في هذا القطاع بأنه استجابة تقنية لمشكلة نقص المياه ومؤشر على الثقة في بيئة الاستثمار السورية. ويُتوقع أن يسهم المشروع في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال توفير مورد أساسي للحياة والنشاط الاقتصادي.
أوضح مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية، أحمد الكوان، أن الدراسات شملت حفر آبار تجريبية على الساحل، وأن هناك ينابيع مياه عذبة اكتُشفت في البحر على بعد نحو 500 متر من الشاطئ يمكن استخدامها ضمن النظام الجديد.
يُطرح مشروع محطة تحلية المياه على الساحل السوري بوصفه أحد مكوّنات جهود التنمية الأوسع، وفي إطار شراكة تهدف إلى بناء إمداد مائي أكثر أمانًا واستدامة لسوريا، بدعم من الخبرات والاستثمارات السعودية.
يقود المشروع شركة أكوا باور، وهي شركة سعودية متخصصة في تحلية المياه والطاقة، بالتنسيق مع وزارة الطاقة في دمشق.
يهدف إلى معالجة تحديات نقص المياه وتوفير مصادر مستدامة لمياه الشرب عبر تحلية مياه البحر ونقلها إلى المناطق الساحلية والمناطق المستفيدة الأخرى.
يشكّل المشروع جزءًا من سلسلة استثمارات سعودية واسعة النطاق تشمل قطاعات متعددة، من بينها الطيران والاتصالات.
وفق أحمد الكوان، مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية، شملت الدراسات حفر آبار تجريبية على الساحل، وحُددت ينابيع مياه عذبة في البحر على بعد نحو 500 متر من الشاطئ يمكن استخدامها ضمن النظام الجديد.
