
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة حلب، مشروعاً لإزالة الأنقاض في منطقتي جبل سمعان الشمالية وإعزاز بريف حلب، وذلك يوم الأحد التاسع عشر من نيسان 2026، بحضور وزير الطوارئ رائد الصالح ومحافظ حلب عزام الغريب، إلى جانب فعاليات أهلية ومجتمعية. وقد انطلقت الأعمال الميدانية من مدينة عندان في منطقة سمعان الشمالية.
يُعدّ هذا المشروع من أضخم مشاريع إزالة الأنقاض في المنطقة، نظراً لحجم الدمار الذي طال البنية التحتية جراء سنوات من القصف. ويمتد تنفيذه على مدى ستة أشهر، ويستهدف رفع ما يقارب 550 ألف متر مكعب من الركام في أكثر من 30 مدينة وبلدة ضمن المنطقتين.
وتبلغ الكمية المقدرة للأنقاض في منطقة جبل سمعان الشمالية نحو 460 ألف متر مكعب، فيما تبلغ في منطقة إعزاز أكثر من 88 ألف متر مكعب.
تشمل البلدات المستهدفة في منطقة جبل سمعان الشمالية:
أما البلدات المستهدفة في منطقة إعزاز فتشمل:
يُنفَّذ المشروع على مراحل متتالية تشمل الإزالة والترحيل وإعادة التدوير وإعادة الاستخدام، مع إمكانية إطلاق مراحل إضافية عند الحاجة. وسيُعاد تدوير جزء من الأنقاض للاستفادة منه في معالجة الطرق الزراعية أو إنتاج مواد بناء جديدة.
كما يتيح المشروع للأفراد الراغبين في إزالة الأنقاض من ممتلكاتهم الخاصة تقديم طلب رسمي، لينفَّذ ذلك ضمن الإطار التنظيمي للمشروع.
حتى يوم السبت الثالث عشر من حزيران 2026، أفادت الوزارة بأنه جرى رفع نحو 186 ألف متر مكعب من الأنقاض من مدن وبلدات ريف حلب الشمالي. وأوردت تقارير لاحقة أنه تم ترحيل ما يقارب 197300 متر مكعب من الأنقاض، أي ما يعادل نحو 36 بالمئة من إجمالي مستهدف المشروع. ووفقاً لأحمد الحسن، أخصائي تقييم المخاطر والمشرف على المشروع في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، فقد أنهت الورشات الفنية أعمالها بالكامل في عدد من بلدات منطقة إعزاز، شملت تل رفعت وماير والشيخ عيسى وشيخ هلال وتل جبين، إضافةً إلى بلدتي عندان وحريتان في منطقة جبل سمعان الشمالية، فيما استمرت الأعمال في بلدة منغ وفي كفر حمرة وحيان ورتيان. وتمثل هذه الأرقام تحديثات لسير العمل نُشرت أثناء التنفيذ، ويُتوقع أن تتغير مع تقدّم الأعمال.
يندرج المشروع ضمن الخطة الوطنية لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لتسريع عمليات التعافي وعودة السكان إلى مناطقهم، وذلك تنفيذاً للمرسوم رقم (59) لعام 2026، الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من آذار الماضي، والقاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ مهمتها تهيئة البنى التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة الأهالي.
وأكد الوزير الصالح أن إزالة الأنقاض تمثل الخطوة الأولى والأساسية في مسار التعافي، إذ توفر بيئة أكثر أماناً للسكان وتمهّد لإعادة تأهيل البنية التحتية. وأشار إلى أن نطاق العمل سيمتد ليشمل ريف حلب الشمالي والغربي والجنوبي ومدينة حلب، على أن تتبعه مشاريع متكاملة لإعادة تأهيل البنى التحتية.
ما هدف المشروع؟
إزالة نحو 550 ألف متر مكعب من الأنقاض في أكثر من 30 مدينة وبلدة ضمن منطقتي جبل سمعان الشمالية وإعزاز بريف حلب، على مدى ستة أشهر.
متى أُطلق المشروع ومن دشّنه؟
أُطلق يوم الأحد التاسع عشر من نيسان 2026، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ حلب عزام الغريب، وانطلقت الأعمال الميدانية من مدينة عندان.
كم بلغت كمية الأنقاض المُزالة حتى الآن؟
حتى 13 حزيران 2026، أفادت الوزارة برفع نحو 186 ألف متر مكعب. وأوردت تقارير لاحقة ترحيل نحو 197300 متر مكعب، أي ما يعادل قرابة 36 بالمئة من المستهدف. وهي أرقام مرحلية تتغير مع استمرار العمل.
كيف توزّعت كمية الأنقاض بين المنطقتين؟
تبلغ في منطقة جبل سمعان الشمالية نحو 460 ألف متر مكعب، وفي منطقة إعزاز أكثر من 88 ألف متر مكعب.
ما مصير الأنقاض المُزالة؟
يُعاد تدوير جزء منها للاستفادة في معالجة الطرق الزراعية أو إنتاج مواد بناء جديدة، ضمن مراحل تشمل الإزالة والترحيل وإعادة التدوير وإعادة الاستخدام.
هل يمكن للأفراد طلب إزالة الأنقاض من ممتلكاتهم؟
نعم، يمكن لأصحاب الممتلكات الخاصة تقديم طلب رسمي لإزالة الأنقاض من أراضيهم، لينفَّذ ضمن الإطار التنظيمي للمشروع.
ضمن أي إطار قانوني يُنفَّذ المشروع؟
يُنفَّذ بموجب المرسوم رقم (59) لعام 2026، الصادر عن الرئيس أحمد الشرع في العاشر من آذار، والقاضي بتشكيل لجنة وزارية لتهيئة البنى التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة السكان.
هل سيتوسّع المشروع خارج هاتين المنطقتين؟
أشار الوزير الصالح إلى أن نطاق العمل سيمتد ليشمل ريف حلب الشمالي والغربي والجنوبي ومدينة حلب، على أن تتبعه مشاريع متكاملة لإعادة تأهيل البنى التحتية.
