
يهدف المشروع إلى إنشاء أول حقل سوري بحري للنفط والغاز من خلال الاستكشاف والحفر في المياه الإقليمية، بهدف تطوير قطاع النفط ودعم أمن الطاقة.
الشركة السورية للنفط هي الشركة الوطنية المملوكة للدولة والمسؤولة عن إدارة موارد النفط، وهي الطرف السوري الذي يوقع الاتفاقية والمخول بمنح حقوق الاستكشاف.
شيفرون إنترناشيونال هي شركة طاقة عالمية وقعت مذكرة لتقييم فرص استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل السورية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وذكر متحدث باسم الشركة أن الاتفاقية أولية لتقييم الجدوى.
باور إنترناشيونال هولدينغ / يو سي سي (قطر) هي مجموعة استثمارية قطرية تُوصف بأنها شريك في التمويل والتطوير. ووفق المصدر، تملك المجموعة استثمارات سابقة في سوريا في العقارات ومشاريع الطاقة وإعادة تطوير مطار دمشق.
حضر التوقيع المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، والسفير القطري خليفة بن عبد الله آل محمود. ويشير حضورهما إلى بعد سياسي ودبلوماسي للمشروع إلى جانب البعد الاقتصادي.
لم تكشف المذكرة عن اسم الحقل أو إحداثياته الدقيقة، فهي اتفاقية لاستكشاف قطاع بحري واحد من أصل خمسة قطاعات تم مسحها أو تخصيصها قبالة سواحل طرطوس واللاذقية.
وذكر مسؤول من الشركة السورية للنفط أن سوريا لديها خمسة قطاعات بحرية على طول سواحلها، وأن أحدها سيُخصص كنطاق للعمل المشترك بموجب المذكرة.
تقع هذه المنطقة ضمن شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث سُجلت اكتشافات غاز في مصر وإسرائيل وقبرص ولبنان. وعلى هذا الأساس يُوصف الساحل السوري بأنه امتداد جيولوجي محتمل لتلك الأحواض الغازية.
وفق الحكومة السورية والمحللين، يحمل المشروع أهمية محتملة لـ قطاع الطاقة والاقتصاد الأوسع.
ويمكن أن يساعد في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الحقول البرية المتضررة من الحرب في الشمال الشرقي، نحو موارد بحرية تُوصف بأنها أكثر أماناً نسبياً.
ويمكن أن تؤدي الاكتشافات البحرية الناجحة إلى تحسين إمدادات الغاز لتوليد الطاقة والصناعة على المدى المتوسط، وتقليل فاتورة استيراد الطاقة.
وقد يخلق المشروع أيضاً فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في خدمات حقول النفط والهندسة والنقل واللوجستيات، وقد يضيف إيرادات إلى ميزانية الدولة إذا تم تطوير حقل ذي جدوى تجارية.
أعلنت الشركة السورية للنفط يوم الاثنين أنها تلقت إخطاراً رسمياً من الشركة الأمريكية شيفرون لبدء إجراءات أول مشروع استكشاف طاقة بحري في سوريا، بالتعاون مع يو سي سي القابضة.
وأوضحت الشركة في بيان نشرته على حساباتها الرسمية أن الإخطار يمثل تمهيداً لاستكمال الترتيبات التعاقدية وبدء العمليات الفنية خلال صيف عام 2026.
ووفقاً للشركة، يمثل المشروع خطوة في تطوير قطاع النفط في سوريا، حيث يؤسس لأول عملية استكشاف بحري في المياه العميقة ضمن المياه الإقليمية السورية.
وأوضحت أن المشروع جزء من رؤيتها لجذب شركات الطاقة العالمية وتعزيز مشاريع الاستكشاف والتطوير في قطاع النفط السوري.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن العمل على تطوير مشاريع تدعم الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقاً للاستثمار والتعاون الدولي.
وقعت الشركة السورية للنفط المذكرة مع شيفرون إنترناشيونال، إلى جانب باور إنترناشيونال هولدينغ / يو سي سي القطرية كشريك في التمويل والتطوير.
وفق مسؤول في الشركة السورية للنفط، لدى سوريا خمسة قطاعات بحرية على طول سواحلها. وتشمل المذكرة استكشاف قطاع واحد منها قبالة سواحل طرطوس واللاذقية.
لا. وصف متحدث باسم شيفرون الاتفاق بأنه مذكرة أولية لتقييم جدوى استكشاف النفط والغاز، ولم يُكشف عن اسم الحقل أو إحداثياته الدقيقة.
إذا تم تطوير حقل ذي جدوى تجارية، فقد يسهم المشروع في تنويع مصادر الطاقة، وتحسين إمدادات الغاز لتوليد الطاقة والصناعة على المدى المتوسط، وتقليل فاتورة استيراد الطاقة، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
The Syrian Petroleum Company announced on Monday that it had received official notification from the American company Chevron to begin procedures for the first offshore energy exploration project in Syria, in cooperation with UCC Holdings.
The company explained in a statement published on its official accounts that the notification is a prelude to finalizing contractual arrangements and commencing technical operations during the summer of 2026.
According to the company, the project represents a strategic step in the development of the petroleum sector in Syria, as it establishes the first deep-water offshore exploration operation within Syrian territorial waters.
She explained that the project is part of her vision to attract major international energy companies and enhance exploration and development projects in the Syrian petroleum sector, thus opening the door to a new phase of investment in the energy sector.
She noted that this step reflects growing confidence in the Syrian energy sector and the promising potential that Syria possesses, in addition to continuing to work on developing strategic projects that support the national economy and open new horizons for investment and international cooperation.
