
يُعد مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن الاستراتيجي في محافظة حمص إحدى مبادرات استعادة البنية التحتية الحيوية في سوريا. يقع هذا الجسر على الطريق الدولي M5 الذي يربط الأجزاء الشمالية والجنوبية من البلاد، ويُعد شريان نقل رئيسيًا. يجري تنفيذ المشروع لإعادة الجسر إلى الخدمة الكاملة بعد تعرضه لأضرار بالغة، بهدف تأمين عبور آمن وفعّال للحركة المدنية والتجارية.
بدأت أعمال إعادة التأهيل الفعلية في 21 مايو 2025. خلال هذه المرحلة، جرى إصلاح الدعامات وصب العوارض واستكمال جزء كبير من العناصر الهيكلية، وظل الجسر مغلقًا جزئيًا طوال فترة الأعمال.
ثم توقفت الأنشطة أو تباطأت لفترة قصيرة بسبب ظروف أمنية ولوجستية أو تقييم فني، وفق ما ورد في مصادر متخصصة تتناول ملف الإعمار.
أفاد نائب وزير الإدارة المحلية والبيئة لشؤون الإغاثة والطوارئ ومدير الدفاع المدني السوري، منير مصطفى، بأن مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية بعد أن ركّبت فرق العمل العارضة الأخيرة.
ووفق التصريح نفسه، اكتمل المشروع بنسبة 85 بالمائة تقريبًا، مع الانتهاء من المراحل الأكثر تعقيدًا. ومن المتوقع أن تستغرق الأعمال المتبقية نحو شهرين، مع توقع افتتاح الجسر أمام حركة المرور بين 15 مايو ونهاية الشهر نفسه.
أشار مدير المشروع في شركة الأعمال الهندسية الفنية، المهندس عبد الكريم قيسون، إلى إنجاز الأعمال الإنشائية الصعبة، وخاصة إزالة العوارض وتركيبها. وأوضح أن العمل تركّز على صب البلاطات والروابط، إضافة إلى أعمال الدهان والإنارة والتعبيد.
يُنفَّذ مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن من قبل الدفاع المدني السوري، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بتمويل من الصندوق الإنساني للأمم المتحدة لسوريا (SHF)، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان.
يقع الجسر في محافظة حمص بسوريا، على الطريق الدولي M5 الذي يربط الأجزاء الشمالية والجنوبية من البلاد.
بدأت أعمال إعادة التأهيل الفعلية في 21 مايو 2025، وشملت إصلاح الدعامات وصب العوارض واستكمال جزء كبير من العناصر الهيكلية.
يُنفَّذ المشروع من قبل الدفاع المدني السوري بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بتمويل من الصندوق الإنساني للأمم المتحدة لسوريا (SHF)، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان.
وفق تحديث عام 2026، اكتمل المشروع بنسبة 85 بالمائة تقريبًا، مع الانتهاء من المراحل الأكثر تعقيدًا وتوقّع أن تستغرق الأعمال المتبقية نحو شهرين.
قالت فرق الدفاع المدني يوم الأحد الموافق 11 مايو/أيار، إن فرقها الهندسية بدأت بمد طبقة الإسفلت على جسر الرستن في ريف حمص بعد الانتهاء من أعمال الإنشاء والعزل.
أوضح الدفاع المدني عبر قنواته الرسمية أن عمليات مد الإسفلت تتم بالتوازي مع استكمال تجهيز وتركيب أعمدة الإنارة، وتنفيذ أعمال الصيانة الفنية للأعمدة والدعامات.
تتواصل أعمال الصيانة والتأهيل على جسر الرستن، الذي يُعد شرياناً حيوياً يربط شمال سوريا بجنوبها عبر الطريق الدولي M5، وذلك ضمن مشروع تنفذه فرق الدفاع المدني بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبدعم من الصندوق الإنساني للأمم المتحدة في سوريا (SHF).
2. سلامة الطرق والإضاءة
3. الأهمية الاستراتيجية

افتتح رسميًا جسر الرستن في محافظة حمص بعد الانتهاء من أعمال التأهيل والتطوير، وإعادته للخدمة المرورية بالكامل. حضر الحفل الأمين العام لرئاسة الجمهورية عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، ووزير النقل يعرب بدر، ووزير إدارة الطوارئ والكوارث رائد الصالح، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ومحافظ حمص مرهف الناعس، ومحافظ حماة عبد الرحمن السحيان.
وصف الوزير رائد الصالح المشروع بأنه دليل على أن العمل الإنساني يتجاوز إنقاذ الأرواح ليشمل إعادة بناء البنية التحتية واستعادة الظروف المعيشية الطبيعية. وأعرب عن فخره بمساهمة الخوذ البيضاء في المشروع، مشيرًا إلى أن المنظمة شاركت في إنقاذ أكثر من 130,000 روح منذ تأسيسها، وأن مهمتها الإنسانية مستمرة.

