
أعلنت وزارة الرياضة والشباب في سوريا عن إتمام مشروع التأهيل الشامل لصالة الفيحاء الرياضية في العاصمة دمشق، ضمن جهود إعمار البنية التحتية الرياضية السورية. وأكد مدير مكتب المنشآت الرياضية المغيرة عبد القادر أن الصالة باتت مطابقة تماماً لاشتراطات الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، مما يمنحها الأهلية لاستضافة مباريات دولية تحت إشراف رسمي معتمد.
بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع نحو ثلاثة ملايين دولار، صُرفت من الموازنة الاستثمارية المخصصة للوزارة للأعوام 2025 و2026. ووصفت الوزارة هذا الإنفاق بأنه استثمار طويل الأمد في المنشآت الرياضية السورية، يهدف إلى ضمان استمرار الحركة الرياضية في الأعوام المقبلة.
حدّدت الوزارة العشرين من نيسان 2026 موعداً لحفل الافتتاح الرسمي، إذ استضافت الصالة مباراة ودية بين المنتخب السوري لكرة السلة ونظيره اللبناني، بحضور ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة السلة. وتتسع الصالة لنحو سبعة آلاف مشجع.
تسير الوزارة وفق خطة أوسع تتجاوز صالة الفيحاء، إذ أبرمت عقداً مع شركة متخصصة لتأهيل صالة الحمدانية في حلب وفق معايير فيبا ذاتها، على أن تنتهي أعمالها بنهاية العام الجاري. كما تشمل الخطة استكمال تأهيل الصالات الفرعية في مدينة الفيحاء، ضمن جهود توسيع قاعدة العمل الرياضي وضمان استمراره على المستوى الوطني.
وفق مكتب المنشآت الرياضية، باتت الصالة مطابقة تماماً لمعايير الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، مما يمنحها الأهلية لاستضافة مباريات دولية تحت إشراف رسمي معتمد.
بلغت التكلفة الإجمالية نحو ثلاثة ملايين دولار، صُرفت من الموازنة الاستثمارية المخصصة للوزارة للأعوام 2025 و2026.
تتسع الصالة لنحو سبعة آلاف مشجع.
أُقيم حفل الافتتاح في العشرين من نيسان 2026، وتضمّن مباراة ودية بين المنتخبين السوري واللبناني لكرة السلة بحضور ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة السلة.
