
أعلنت منسقة الشؤون الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، ناتالي فوستيه، استعداد المنظمة الدولية لدعم رؤية "صفر خيام"، والمساهمة في مساعدة العائلات النازحة على الإعمار والعودة إلى مناطقها. جاء ذلك عبر منشور لبعثة الأمم المتحدة في سوريا على منصة (إكس)، عقب لقاء المسؤولة الأممية مع محافظ حلب عزام الغريب.
وتناول اللقاء آليات دعم الأمم المتحدة لجهود التعافي، وسبل إيجاد حلول مستدامة للمتضررين. وأشادت فوستيه بالتعاون القائم بين القيادات المحلية والمجتمعات والشركاء الدوليين، مؤكدةً أن تجربة حلب تُثبت ما يمكن بلوغه حين تتوحد الجهود.
وصفت بعثة الأمم المتحدة مدينة حلب بأنها نموذج يُحتذى به في التعاون بين الجهات المحلية والشركاء الدوليين. ويعكس هذا التوصيف اعترافاً أممياً بالجهود المبذولة على مستوى المحافظة في إدارة ملف النزوح وتهيئة بيئة مناسبة للعودة.
في أواخر عام 2025، أعلن المكتب التنفيذي لمحافظة حلب عن الشروع في وضع الأسس الأولى لـ"خطة عام 2026"، وكان في مقدمة أولوياتها إنهاء ملف المخيمات داخل المحافظة بصورة نهائية قبل نهاية العام الجاري. ويأتي هذا التوجه في إطار تحسين أوضاع النازحين والانتقال نحو حلول إسكانية مستدامة ودائمة، مما يمثل محوراً أساسياً في مسار تعافي المحافظة.
كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عن تفاصيل زيارة ميدانية أجراها رفقة محافظ إدلب محمد عبد الرحمن والمنسقة الأممية إلى عدد من مخيمات النازحين في المحافظة. وأفاد الوزير، في الثالث من أيار الجاري، بأن الزيارة تضمنت بحث واقع المخيمات والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها النازحون، مع التأكيد على ضرورة استمرار خطة الاستجابة الإنسانية لضمان استقرار الخدمات.
شدد الوزير الصالح على أهمية تسريع العمل وفق إطار المرسوم (59) بوصفه مساراً عملياً لإعادة تأهيل البنى التحتية وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الأهالي بشكل آمن ومنظم. وأكد أن تحقيق رؤية "سوريا من دون مخيمات" يستلزم تنسيقاً رفيعاً وشراكة فاعلة مع الأمم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين.
المزيد ..
