
عرض وفد الحكومة السورية خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك رؤية تهدف إلى إنهاء حقبة المخيمات التي تقطنها عشرات آلاف العائلات في محافظتي إدلب وحلب، عبر الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مرحلة الاستدامة والتعافي.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في تصريح لموقع سوريا الآن إنه تم عرض آخر الأرقام والإحصائيات والدراسات، موضحا كيفية الانتقال من تمويل النزوح إلى تمويل الحلول. وأضاف أن وزارته تعمل على إعادة بناء الشراكات الدولية بقيادة وطنية سورية في ملفات الألغام والأنقاض والمخيمات.
أشار الوزير إلى أن الخطة تعتمد بشكل أساسي على الموارد الذاتية إلى جانب الدعم الدولي، مع الإعلان عن 300 مشروع ممول من موازنة الدولة، إضافة إلى مشاريع أخرى منتظرة يمول بعضها رجال أعمال ومؤسسات أممية ودولية.
استعرض الوزير خلال كلمته في فعالية سوريا بدون مخيمات أربعة أركان أساسية للعودة المستدامة والطوعية، تنفذ بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59:
وأكد الوزير أن الرؤية السورية لا تعني إزالة المخيمات بحد ذاتها، بل إزالة الحاجة إليها، موضحا أنه لن يتم إلزام أي عائلة على العودة، وأن الخطة تقوم على ترميم البنية التحتية والخدمات لإلغاء الحاجة لوجود المخيمات.
ورغم تسارع وتيرة عودة عشرات آلاف العائلات خلال عامي 2025 و2026، لا يزال نحو 138 ألف عائلة يقيمون في مخيمات شمال غربي البلاد، حيث يواجه معظمهم تحديات تمنعهم من العودة، أبرزها دمار منازلهم وضعف البنى التحتية في بلداتهم الأصلية.
المصدر: الجزيرة نت
المزيد ..
