
أعلن أمين أحمد، مدير تطوير الأعمال في مجموعة «عطية المعمارية القابضة» القطرية، أنّ المجموعة وقّعت عقدَي تنفيذ لمشروعين في سورية مع شركات من القطاع الخاص لم يذكر أسماءها. جاء ذلك في تصريح لصحيفة العربي الجديد بتاريخ 16 أيلول 2026، بمناسبة مشاركة المجموعة الأولى في معرض «إعمار» الذي يتزامن مع دخولها السوق السورية.
تأسّست المجموعة عام 2007، ولها فروع في السعودية وعُمان والإمارات، وتضمّ 12 شركة تابعة. دخلت السوق السورية عبر ثلاث جهات:
وبحسب مجلة المنارة الإماراتية، افتتحت المجموعة مكتباً أو فرعاً في دمشق قبل نحو ستة أشهر من تاريخ التصريح، وهي مهتمّة بدراسة فرص عمل إضافية في دمشق وحلب وعدد من المحافظات السورية.
يضمّ المشروع الأول في حلب أبراجاً سكنية وبرجاً إدارياً ومولاً تجارياً يحتوي على أكثر من 150 محلاً، ومدّة تنفيذه ثلاث سنوات. وبحسب أحمد، تمويل هذا المشروع سوري وإماراتي وقطري، وجميع الممولين من القطاع الخاص.
المشروع الثاني هو مجمّع سكني متكامل في بلدة جيرود بريف دمشق، يضمّ أكثر من 300 فيلا، إلى جانب مركز صحي ومستشفى ونوادٍ ومسجد ومدارس. وبحسب أحمد، تمويل هذا المشروع سوري بالكامل.
رغم توقيع العقود، ما يزال المشروعان في مرحلة الترخيص. وتتوقّع المجموعة، بحسب أحمد، أن تكتمل الإجراءات بنهاية العام الجاري وأن يبدأ التنفيذ في الربع الأول من عام 2027، وهذا توقّع من المجموعة لا موعد رسمي معلن.
وتدرس المجموعة حالياً ستة مشاريع إضافية في دمشق وحلب، لا تزال في مرحلة دراسة الجدوى ولم تدخل مرحلة الترخيص بعد.
في 29 تشرين الثاني 2025، نقل موقع «إعمار سوريا» عن المدير العام للمجموعة محمد كامل طحان أنّها تدرس مشروعاً عقارياً في مدينة حلب يضمّ أربعة أبراج مرخّصة مسبقاً، وأنّ أكثر من 50% من إجراءاته الإدارية أُنجز، وأنّه يستهدف الشريحة المتوسطة. ولم يتأكّد أنّه المشروع نفسه المذكور في تصريح أيلول 2026.
المزيد ..
