
اتفق العراق وسوريا على مجموعة من الإجراءات الجديدة الهادفة إلى تسهيل حركة التجارة والنقل عبر المنافذ الحدودية المشتركة، في خطوة تأتي ضمن تحركات لزيادة التبادل التجاري وفتح السوق السورية أمام مزيد من الصادرات العراقية.
جاء الاتفاق خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي ضم رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي ومسؤولين في الجمارك والنقل البري من الجانب العراقي، ورئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي وعدداً من مسؤولي الهيئة من الجانب السوري.
واتفق الطرفان على فتح قنوات اتصال مباشرة بين المنافذ العراقية والسورية لتبادل المعلومات والتنسيق، ومعالجة المعوقات التي قد تؤثر في انسيابية الحركة التجارية.
تضمنت الإجراءات توسعة منفذ ربيعة الحدودي بإضافة مساحة تبلغ 100 دونم (100 ألف متر مربع)، بهدف زيادة قدرته على استيعاب أعداد الشاحنات والصهاريج وتسهيل مرورها، وذلك في إطار توجه عراقي لزيادة التواصل والتبادل التجاري مع سوريا عبر تفعيل منافذ ربيعة والوليد والقائم.
اتفق الطرفان على استئناف العبور عبر منفذ الوليد بعد استكمال صالات الجوازات والطرق المخصصة لذلك، ومن المتوقع إنجاز هذه الأعمال مطلع العام المقبل، مع استمرار حركة المسافرين عبر منفذي ربيعة والقائم.
تأتي هذه التفاهمات الحدودية عقب مباحثات اقتصادية أجراها وزير التجارة العراقي مصطفى نزار العاني مع وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار في الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، ركزت على زيادة حجم التجارة البينية وتوسيع الصادرات العراقية إلى سوريا، وعُقدت على هامش اجتماعات الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية.
ووفق وزارة التجارة العراقية، بحث الطرفان تعزيز دخول المنتجات العراقية إلى السوق السورية، وفي مقدمتها الإسمنت والإسفلت، بما يدعم التجارة البينية ويفتح فرصاً جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.
المصدر: الجزيرة نت
المزيد ..
