
أكد المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، أن المؤسسة تعمل على رفع جاهزية السدود الثلاثة على نهر الفرات لاستيعاب أي تدفقات مياه قادمة مع اقتراب موسمي الخريف والشتاء. وأوضح بكور في لقاء على شاشة الإخبارية أن هذا الإجراء يتم من خلال زيادة كميات المياه الممررة وتوفير فراغ تخزيني أكبر في بحيرة الفرات.
تمتلك المؤسسة غرفة عمليات مركزية وثلاث غرف عمليات فرعية في السدود الثلاثة، إضافة إلى نقاط مراقبة تتابع كميات المياه الواردة والممررة وحجم التخزين، مع مراجعة يومية للبيانات.
أشار بكور إلى أن ورود مياه من الجانب التركي بمعدل 1200 متر مكعب في الثانية دفع المؤسسة إلى رفع كميات المياه الممررة تدريجياً إلى ألف متر مكعب في الثانية، ثم إلى 1200 متر مكعب في الثانية، مع مراعاة معدلات التبخر واحتياجات الري والشرب.
وبيّن أن المؤسسة تعمل حالياً على تفريغ نحو 6 ملايين متر مكعب من حجم التخزين في البحيرات، بهدف الوصول بحلول نهاية كانون الأول إلى الجاهزية والقدرة الكاملة لاستيعاب موجات الأمطار أو ذوبان الثلوج القادمة من تركيا، بالاعتماد على متابعة صور الأقمار الصناعية والتنبؤات المناخية وحجم التخزين في السدود التركية.
أوضح بكور أن المؤسسة تتولى جمع البيانات وتحليلها، بينما تتولى وزارة الطوارئ وغرف العمليات في المحافظات مهمة الإنذار المبكر للمجتمع المحلي ونقل التنبيهات والتحذيرات للسكان على ضفاف النهر بالتعاون مع الإدارات المحلية.
يجري ضمن هذه الغرفة تبادل البيانات بشكل فوري ورصد التبعات على الأرض، والتنسيق عند الحاجة إلى تخفيف تدفق المياه أو اتخاذ أي إجراء مباشر على مجرى النهر.
في 18 أيلول الجاري، أكد بكور أن الكميات الواردة من تركيا زادت منذ شهر ونصف الشهر بمعدل 1200 متر مكعب في الثانية، مشيراً إلى أن المؤسسة تراقب على مدار الساعة كميات المياه الواردة لتتعامل مع الموقف بالشكل المناسب، وأن الحالة الإنشائية للسدود الثلاثة جيدة وآمنة. كما أعلنت المؤسسة في 15 أيلول الجاري فتح بوابة المفيض رقم 6 في سد الفرات، لتصبح كمية المياه الممررة من سدود الفرات 1100 متر مكعب في الثانية.
المزيد ..
