
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن أعمال تأهيل مطار دير الزور المدني بلغت مراحل متقدمة، إذ تجاوزت نسبة الإنجاز في مرافقه الحيوية حاجز التسعين بالمئة، في خطوة تُمثّل تقدماً ملموساً نحو إعادة ربط المحافظة بشبكة الملاحة الجوية الوطنية بعد توقف امتد لأكثر من عقد.
كشف مدير الاتصال الحكومي في الهيئة، علاء صلال، أن أعمال تأهيل المدرج والمرافق الأساسية أُنجز جزء مهم منها، إلى جانب تنفيذ أعمال فنية أولية على الأنظمة الملاحية. وأوضح أن نسبة الإنجاز في مبنى الركاب والمكاتب الإدارية بلغت نحو 90 بالمئة، فيما اقتصرت الأعمال المتبقية على التشطيبات النهائية من دهان واستكمال البلاط، على أن يُركَّب نظام التكييف خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأفاد صلال بأن أعمال السور وصيانة المهبط اكتملت بالكامل، في حين تتواصل أعمال صيانة أحد المداخل المؤدية إلى ساحة وقوف الطائرات. أما أعمال تلبيس الحجر للمباني الإدارية ومبنى الركاب فقد وصلت إلى نحو 95 بالمئة مع استمرار التشطيبات النهائية في معظم الأقسام.
أكد صلال أن أنظمة الإنارة الملاحية باتت جاهزة من الناحية التقنية، ولا ينتظر سوى وصول معدات الإنارة لتركيبها ووضعها في الخدمة التشغيلية. وتتضمن المرحلة الراهنة كذلك العمل في قاعة الشرف المخصصة للاستقبال الرسمي، فضلاً عن أعمال التشجير التي بلغت نحو 70 بالمئة، وأعمال بوابة المدخل التي وصلت إلى النسبة ذاتها.
تتركز جهود الهيئة في المرحلة الراهنة على ثلاثة محاور رئيسية:
وفي هذا الإطار، أجرى معاون رئيس الهيئة، أمجد نخّال، زيارة ميدانية إلى المطار اطّلع خلالها على مراحل استكمال تأهيل البنى التحتية والمرافق التشغيلية، ضمن خطة شاملة لرفع الجاهزية تمهيداً لإعادة الافتتاح.
يُعدّ مطار دير الزور المدني منشأة استراتيجية في المنطقة الشرقية من سوريا، وإعادة تشغيله ستسهم في تخفيف عزلة المحافظة وتيسير تنقل المواطنين، إلى جانب دعم الحركة الاقتصادية وتنشيط قطاعي النقل والخدمات في المنطقة. ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية وطنية أشمل تستهدف إعادة تفعيل المرافق الحيوية في مختلف المحافظات السورية.
