
كشف وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، عن توقعاته ببدء الخطوات التنفيذية الميدانية لمشاريع شركة إعمار العقارية في سوريا خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة. وجاءت هذه التصريحات في مقابلة خصّ بها قناة CNBC عربية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تشهد تحولاً من التخطيط إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
أوضح الزيودي أن الخطط الاستراتيجية المرتقبة لا تقتصر على التطوير العقاري التقليدي، بل تمتد لتشمل العمل على تطوير عدد من المناطق الحرة في سوريا. ويُعدّ هذا التوجه مؤشراً على رغبة إماراتية في بناء منظومة اقتصادية متكاملة تُسهم في تنشيط التجارة وجذب الاستثمارات إلى السوق السورية.
أشار الوزير إلى وجود تقدم ملموس في دراسات الجدوى الاقتصادية المتعلقة بمشاريع القطاع الزراعي، مما يعكس اهتماماً جدياً بالاستثمار في هذا القطاع الحيوي الذي يُمثّل ركيزة أساسية في الاقتصاد السوري. ولم يُفصح عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المشاريع أو مواقعها الجغرافية في المرحلة الراهنة.
تطرّق الزيودي أيضاً إلى تقييم الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع المصرفي السوري، مؤكداً أن هذه الدراسات تسير بالتوازي مع باقي المبادرات الاستثمارية. ويُشكّل القطاع المصرفي عنصراً محورياً في أي مسعى لإعادة تفعيل الدورة الاقتصادية، إذ يُوفر البنية التمويلية اللازمة لدعم مشاريع الإعمار والتنمية.
تندرج هذه التصريحات في سياق مساعي تعزيز أُطر التعاون الاقتصادي بين الإمارات وسوريا، في ظل مؤشرات متزايدة على انفتاح استثماري إماراتي نحو السوق السورية. ويرى المراقبون أن تحرك شركة بحجم إعمار نحو سوريا يُمثّل إشارة ذات دلالة لمستثمرين آخرين يترقبون تطورات المشهد الاقتصادي في البلاد.
المصدر: Syria Property Hub
المزيد ..


