
وقّعت وزارة الطاقة السورية مذكرتي تفاهم تتعلقان بإحياء مشروع خط الأنابيب العراقي–السوري، وهو مشروع بنية تحتية حيوي يندرج ضمن مساعي إعمار المنظومة الطاقوية في البلاد. ويُعدّ هذا التوقيع مؤشراً على استئناف التنسيق بين البلدين في ملف نقل الطاقة.
تُعدّ الشركة السورية للبترول طرفاً محورياً في هذا الاتفاق، إذ تضطلع بدور تشغيلي وفني في مشاريع النفط والغاز على المستوى الوطني. وتأتي مذكرتا التفاهم في إطار مساعي الحكومة السورية لتفعيل الشراكات الإقليمية في قطاع الطاقة.
يكتسب مشروع خط الأنابيب العراقي–السوري أهمية استراتيجية بالغة، كونه يُتيح نقل النفط والغاز عبر الأراضي السورية، مما يُسهم في تعزيز الأمن الطاقوي وتوفير موارد اقتصادية للبلدين. وقد ظلّ المشروع متوقفاً لسنوات جراء الأوضاع الأمنية والسياسية التي شهدتها المنطقة.
يأتي هذا التوقيع في سياق تحوّلات إقليمية تشهدها العلاقات العربية–العربية، حيث تسعى دول عدة إلى إعادة بناء شبكات التعاون الاقتصادي والطاقوي. وتُمثّل مذكرتا التفاهم إطاراً أولياً لتحديد آليات التنفيذ والجداول الزمنية للمشروع، وإن كانت التفاصيل التقنية والمالية لم تُكشف بعد وفق المصدر المتاح.
المزيد ..


