
أعادت الدانمارك، الاثنين، افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاقها لمدة 14 عاما في أعقاب اندلاع الثورة السورية عام 2011. وشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الدانماركي لارس لوكه راسموسن في مراسم إعادة الافتتاح.
قال الشيباني إن الخطوة تمثل خطوة جديدة في العلاقات السورية الدانماركية، وأنها تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا واتباع نهج مماثل. وأضاف أن العلاقات السورية الأوروبية تتقدم بشكل متسارع، معربا عن تطلع دمشق إلى استمرار الدعم الأوروبي للشعب السوري في مرحلة السلام وبناء الدولة.
من جانبه، أشار راسموسن إلى أن بلاده وفرت للاجئين السوريين ملاذا خلال سنوات الحرب، وأن كثيرا منهم أسهموا في الاقتصاد الدانماركي، لافتا إلى أن عددا منهم يعودون اليوم إلى سوريا حاملين خبرات يمكن أن تفيد عمليات إعمار البلاد.
أعلن وزير الخارجية الدانماركي تخصيص 76 مليون دولار إضافية هذا العام، موجهة إلى:
تأتي إعادة افتتاح السفارة الدانماركية في إطار حراك دبلوماسي متصاعد لإعادة فتح البعثات الغربية والأوروبية في دمشق، بعد إغلاقها عام 2011. فقد أعلنت لندن في يوليو 2025 استعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا، وأعادت ألمانيا فتح سفارتها في مارس 2025، كما استأنفت السفارة الإيطالية نشاطها في دمشق.
وفي يناير 2025، رفعت إسبانيا علمها فوق مقر سفارتها في دمشق بعد نحو 13 عاما من تعليق أنشطتها الدبلوماسية. أما فرنسا، فقد عيّنت قائما بالأعمال في دمشق بعد ديسمبر 2024، دون أن تعيد فتح سفارتها بشكل كامل حتى الآن.
المصدر: الجزيرة
المزيد ..
