
بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر وكبار المسؤولين في البنك مقترح تسوية الالتزامات المالية القائمة تجاه البنك، والتوافق على عناصر التسوية المقبولة. وأكد الجانبان ضرورة الإسراع في معالجة الملف، بما يخدم معاودة البنك تمويل مشاريع البنية التحتية في سوريا.
وأوضحت وزارة المالية عبر قناتها على التلغرام أن اللقاء عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، وشارك فيه يوسف الفارس من وزارة الخارجية والمغتربين.
ناقش الجانبان تحديد القطاعات ذات الأولوية المشتركة، ووضع إطار لمعالجة المشاريع السابقة واستكمالها، إلى جانب بحث مشاريع جديدة في القطاعات الآتية:
تناول اللقاء دعم تمويل التجارة، بما في ذلك المشتقات النفطية، والحاجة إلى دعم القطاع الخاص من خلال المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة. كما بحث الجانبان مواصلة التعاون في إعداد استراتيجية مكافحة الفقر وتحسين سبل العيش في سوريا، والمساهمة في تطوير الخدمات المالية الإسلامية وأسواق الصكوك.
وأعرب وزير المالية عن تقدير الحكومة السورية للدعم المتواصل الذي يقدمه البنك الإسلامي للتنمية، ولا سيما في مجالات الدعم الفني والاستشارات ومتابعة المشاريع، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون.
رحب الوزير برنية بزيارة رئيس البنك إلى سوريا، الذي أبدى استعداده لزيارتها قبل نهاية العام الجاري، والتحضير لتوقيع اتفاقيات ومشاريع تسهم في تحقيق أثر تنموي.
وكان الوزير قد أكد خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة الأربعة والعشرين (G24) أن التطورات الجيوسياسية غير المواتية تفرض ضغوطاً متزايدة على الدول النامية، ولا سيما الدول الخارجة من صراعات مثل سوريا.
المزيد ..
