
أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، عمر الحصري، عن خطة لتحويل مطار تدمر العسكري إلى مطار مدني، بالتعاون مع وزارتي الثقافة والسياحة ومحافظة حمص، بهدف خدمة السياحة في المدينة الأثرية.
جاء الإعلان خلال جولة ضمت الحصري ووزير الثقافة محمد صالح ووزير السياحة مازن الصالحاني ومحافظ حمص مرهف النعسان في مطار تدمر، للاطلاع على واقعه وبحث متطلبات تحويله من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص بالسياحة، وفق إعلان الهيئة.
وقال الحصري في تصريح لـ«سوريا الآن» إن الرؤية الأولية تقتضي إمكانية إدخال المطار في الخدمة خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر وسنة «بصورة جيدة». وأضاف أن ما يستغرق وقتاً أطول هو اعتماد المطار دولياً، إضافة إلى قضايا فنية مثل المساعدات الملاحية والرادارات، ليصبح مطاراً عالمياً وليس محلياً فقط.
وقالت الهيئة عبر حساباتها الرسمية إنها تعمل على إعداد خطة متكاملة لتحويل المطار، استناداً إلى دراسة فنية أعدتها منظمة الطيران المدني الدولي عام 2004. وأشارت إلى أنها ستحدّث الخطة وتطورها بما يتناسب مع الواقع الحالي ومتطلبات المرحلة المقبلة، وبما يسهم في تسهيل وصول الزوار إلى مدينة تدمر ومواقعها التاريخية والأثرية.
وأكد الحصري ضرورة دعم المطارات وتشجيع السياحة لما تدره من مداخيل كبيرة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً في تدمر لتخديم الحركة السياحية.
ولم يُعلن عن قيمة استثمارية للمشروع.
المصدر: الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي
المزيد ..
