
أطلقت مؤسسة شام الإنسانية، يوم الأربعاء، مشروع ترميم وإعادة تأهيل أربع مدارس متضررة في ريف محافظة حمص، وذلك بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وانطلقت أعمال المشروع من مدرسة سليمان الرجب في بلدة الغنطو بريف حمص الشمالي، في خطوة تهدف إلى إعادة الطلاب إلى العملية التعليمية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
يشمل المشروع في محافظة حمص أربع مدارس، فيما يمتد ليطال ست مدارس إضافية في محافظة ريف دمشق. وتتوزع المدارس المستهدفة في حمص على النحو الآتي:
تتضمن أعمال الترميم والتأهيل جملةً من التدخلات الإنشائية والخدمية، أبرزها:
وأوضح المهندس يحيى عصفور من مؤسسة شام الإنسانية أن مدة تنفيذ المشروع تبلغ نحو شهرين ونصف، بتكلفة تقديرية تصل إلى 700 ألف دولار أمريكي، مشيراً إلى أن المشروع يستهدف إعادة نحو 6000 طالب إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاعهم عن التعليم جراء الأضرار التي لحقت بالمدارس خلال سنوات الحرب.
أفاد رامي رجوب، المدير التنفيذي للمؤسسة، بأن اختيار المدارس المستهدفة جرى بالتنسيق مع مديرية التربية والجهات المحلية المعنية، مع إيلاء الأولوية للمدارس الأشد تضرراً والأكثر أهمية لاستمرار العملية التعليمية. وأكد رجوب أن هذا المشروع يمثل بداية لسلسلة من المشاريع التعليمية والإنسانية الأوسع نطاقاً.
من جهته، أشار إياد جعفر، مدير مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة حمص، إلى أن مدرسة سليمان الرجب كانت خارجة عن الخدمة كلياً نتيجة الأضرار التي لحقت بها إبان حصار ريف حمص الشمالي، مؤكداً أن أعمال الترميم ستتيح إعادة افتتاحها مع مطلع العام الدراسي القادم.
مؤسسة شام الإنسانية منظمة غير ربحية وغير حكومية، تأسست عام 2011، وتعمل على تنفيذ المشاريع والخدمات الإنسانية للفئات الأكثر هشاشة في سوريا وتركيا، وتنفذ مشاريعها بالتعاون مع جهات تمويل دولية في مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
