
تواصل مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب جهودها الميدانية لإعمار القطاع التعليمي، مستندةً إلى دعم صندوق حملة الوفاء لإدلب الذي يُموّل عمليات الترميم وإعادة التأهيل في أرياف المحافظة.
أُعيد افتتاح 32 مدرسة في مناطق متفرقة من ريف إدلب عقب الانتهاء من أعمال الترميم الشاملة، ليرتفع إجمالي المدارس التي استُعيد تشغيلها منذ مطلع عام 2025 إلى نحو 580 مدرسة، ضمن خطة مستمرة لاستعادة المشهد التعليمي في المحافظة.
وتخضع حالياً قرابة 100 مدرسة لأعمال ترميم متواصلة، بهدف رفع طاقتها الاستيعابية واستقبال أعداد أكبر من الطلاب، في حين أتاحت المدارس المُعاد افتتاحها حتى الآن فرصة التعليم لنحو 10 آلاف طالب وطالبة عادوا مع أسرهم من التهجير القسري.
تأتي هذه الجهود في ظل واقع بالغ الصعوبة، إذ تُشير تقديرات وزارة التربية والتعليم إلى أن نحو 40% من مدارس سوريا طالها الدمار جراء سنوات الصراع الممتدة. وتُقدّر منظمة اليونيسف عدد الأطفال خارج مقاعد الدراسة بنحو 3 ملايين طفل، فيما تتركز نسبة كبيرة من المدارس المتضررة في ريفي إدلب وحماة، ويُحصى في إدلب وحدها نحو 350 مدرسة متضررة.
ويُجسّد هذا المشروع نموذجاً للتمويل المحلي في خدمة إعمار البنية التعليمية، مع التأكيد على استمرار الجهود حتى اكتمال تأهيل جميع المدارس المتبقية في أرجاء المحافظة.
