وقّعت موانئ دبي العالمية اتفاقية امتياز تاريخية مدتها 30 عامًا مع الهيئة العامة السورية للموانئ البرية والبحرية لتطوير وتشغيل ميناء طرطوس الاستراتيجي. وبموجب هذه الاتفاقية، ستستثمر موانئ دبي العالمية 800 مليون دولار أمريكي خلال فترة الامتياز لتحديث البنية التحتية للميناء بشكل شامل وتعزيز مكانته كمركز تجاري إقليمي حيوي يربط جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.أُقيم حفل التوقيع في دمشق بحضور فخامة الرئيس أحمد الشرع. ووقع الاتفاقية كلٌ من سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، وكتيبة أحمد بدوي، رئيس الهيئة السورية للموانئ. ويتبع المشروع نموذج البناء والتشغيل والتحويل (BOT)، ويتضمن حزمة تطوير شاملة، تشمل توفير معدات حديثة لمناولة البضائع، ودمج أنظمة رقمية متطورة لتعزيز الكفاءة التشغيلية.أكد سلطان بن سليم أن الميناء يمتلك إمكانات هائلة ليصبح بوابة تجارية حيوية تُسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المرنة، بينما أشار قتيبة بدوي إلى أن هذه الشراكة تُعد خطوة محورية في إعادة دمج الاقتصاد السوري في طرق التجارة العالمية. ويُكمل الموقع الاستراتيجي للميناء طرق التجارة القائمة عبر قناة السويس ومضيق البوسفور
ستستكشف موانئ دبي العالمية أيضاً فرص تطوير المناطق الحرة والمراكز اللوجستية وممرات النقل الاستراتيجية لدعم التنويع الاقتصادي.-----------تحديث 2025.11.12----------------
بدأت شركة موانئ دبي العالمية عملياتها في ميناء طرطوس بعد التسليم الرسمي من الهيئة العامة السورية للموانئ البرية والبحرية، معلنةً دخول قاطرة الميناء الجديدة، التي تحمل اسم "الفتح"، الخدمة.
تُعدّ هذه الخطوة علامة فارقة في اتفاقية الامتياز التي أبرمتها شركة موانئ دبي العالمية لمدة 30 عامًا في ميناء طرطوس، والتي تتضمن استثمارًا مخططًا له يصل إلى 3 مليارات درهم إماراتي (800 مليون دولار أمريكي)، مما يجعلها واحدة من أكبر الاستثمارات الأجنبية في قطاع الخدمات اللوجستية في سوريا في السنوات الأخيرة.
صرح فهد البنا، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية طرطوس، قائلاً: "لقد شرعنا في رحلة لتحويل ميناء طرطوس إلى بوابة بحرية عالمية المستوى. ومن خلال التعاون الوثيق مع الحكومة السورية والهيئة العامة للموانئ البرية والبحرية، نلتزم بتطبيق خبرة موانئ دبي العالمية العالمية لبناء ميناء حديث متطور رقمياً، من شأنه أن يعزز التجارة، ويخلق فرصاً جديدة، ويرسخ مكانة طرطوس كمركز تجاري رئيسي في منطقة شرق المتوسط."