يتناول هذا المشروع إنارة الأوتوستراد الدولي دمشق–درعا، الطريق البري الرئيسي الذي يصل العاصمة بجنوب سوريا وبالحدود الأردنية عند نصيب. وتأتي الإنارة ضمن إجراءات رفع مستوى الأمان على طريق تعدّه سانا من أهم مسارات النقل البري والتجارة بين سوريا وجيرانها، وتتكرّر عليه حوادث السير.
وفي تشرين الأول 2025 أفادت سانا بأنّ مديرية الإنارة في محافظة دمشق تجري أعمال تأهيل وصيانة واسعة على القسم الذي يبدأ من منطقة نهر عيشة في دمشق ويتّجه نحو أوتوستراد درعا، ليصبح الطريق أكثر أماناً ويرى السائقون بوضوح أكبر، خصوصاً بعد حلول الظلام.
وتشكّل الإنارة كذلك جزءاً من أعمال إعادة تأهيل الأوتوستراد التي تعاقدت عليها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل، ويشمل نطاقها بحسب سانا البنية التحتية للإنارة، إلى جانب تجديد طبقة الإسفلت وإشارات السلامة وتخطيط الطريق. وتفاصيل هذه الأعمال في التحديث أدناه.
في 9 شباط 2026 أعلن وزير النقل يعرب بدر، خلال جولة في محافظة درعا شملت الأوتوستراد الدولي، عن مشروع صيانة إسعافية للطريق يشمل رسم خطوطه ووضع إشارات مرور جديدة لرفع مستوى الأمان عليه، بحسب سانا.
وفي 28 تموز 2026 قال الوزير إنّ مشاريع إعادة تأهيل الطرق الدولية، ومنها محور نصيب–دمشق، تشمل رصف هذه الطرق من جديد وتزويدها بمستلزمات الأمان المروري جميعها، ومنها الإنارة والإشارات والحواجز الواقية وتخطيط الطريق، بحسب سانا.
وفي 13 أيلول 2026 نقلت عنب بلدي عن مدير دائرة الإعلام في وزارة النقل أنّ تحسينات العقد تنصبّ على ما يساعد السائق على رؤية الطريق، من إشارات مرور حديثة وشبكات إنارة خاصة بالتقاطعات والعقد الكبرى، وأنّ الدولة تموّل الأعمال كاملةً من موازنتها العامة.
وفي 22 أيلول 2026 وقّعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل والمجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية (CGC) عقد صيانة أوتوستراد نصيب–دمشق الدولي وإعادة تأهيله، بحضور وزير النقل ومحافظ درعا. وبحسب سانا يغطّي العقد نحو 100 كيلومتر من طريق بأربع حارات، بقيمة تقارب 46.8 مليون دولار ومدّة تنفيذ 400 يوم، ويمتدّ نطاقه من الإسفلت الجديد وإصلاح المقاطع المتضرّرة إلى تخطيط الطريق وإشارات السلامة والبنية التحتية للإنارة.
