


يعود معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين من 26 آب إلى 4 أيلول 2026 على أرض مدينة المعارض بدمشق، برعاية الرئيس أحمد الشرع وتنظيم وزارة الاقتصاد والصناعة وإدارة معرض دمشق الدولي. أقيم المعرض للمرة الأولى عام 1954، وهو من أقدم المعارض التجارية العامة في المنطقة والنافذة التجارية الأوسع لسوريا على الأسواق الإقليمية والدولية.
وتذكر المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، الجهة التي أعلنت عن الدورة، أن أرض المعرض خضعت لأعمال تحديث شملت البنية التحتية والمرافق والخدمات قبل الافتتاح. وقال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار عند الإعلان عن الدورة إن «سوريا اليوم أرض فرص، وأبوابها مفتوحة أمام كل شريك جاد».
بالنسبة إلى المقاولين والموردين والمطورين والمستثمرين، يمثل المعرض أوسع نقطة تماس مباشرة مع الجهات العامة السورية والقطاع الخاص في مكان واحد، وأيام الافتتاح مصممة لهذه الشريحة تحديداً.
الأرقام المنشورة عن الدورة الثانية والستين التي أقيمت عام 2025 تدل على حجم الحضور، لا على توقع لدورة 2026:
أما عدد الدول والشركات المشاركة في الدورة الثالثة والستين فغير محدد في المصادر المتاحة حتى تاريخ الكتابة.
المعرض عام ومتعدد القطاعات. تشمل القطاعات المدرجة لدورة 2026 الإنشاءات ومواد البناء والطاقة والتكنولوجيا والأغذية والمشروبات والخدمات التجارية والآليات الزراعية وآليات البناء والسلع الرأسمالية والنسيج والأثاث. وتشارك ألمانيا بجناح وطني يضم 13 شركة ضمن برنامجها للمشاركة في المعارض التجارية الخارجية.
ووصف سفراء البحرين وفلسطين وجنوب إفريقيا المعرض علناً بأنه منصة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع سوريا، وأكدت فلسطين مشاركتها بمنتجات زراعية وصناعية.
يجري حجز الأجنحة وتسجيل المستثمرين مباشرة عبر البوابة الرسمية للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية. وعلى الشركات التي تنوي العرض الانتباه إلى أن تخصيص الأجنحة يُغلق قبل موعد الافتتاح.
الفعاليات