



لمحة
يُعرف جسر الرقة الجديد محليًا باسم جسر الرشيد، وهو أكبر وأحدث جسر يمتد على نهر الفرات في الرقة. تم تصميمه لاستيعاب الأحمال الثقيلة وحركة المرور التجارية الكثيفة، وهو بمثابة العقدة الاستراتيجية الأساسية التي تربط الرقة بالمحافظات السورية الرئيسية الأخرى (دمشق وحلب ودير الزور). كانت العمود الفقري للحركة الاقتصادية وحركة الشحن في المنطقة
الأضرار
في أوائل فبراير 2017، تعرض الجسر لدمار كارثي بسبب الضربات الجوية الثقيلة (من قبل التحالف بقيادة الولايات المتحدة) بهدف قطع خطوط الإمداد العسكرية. أدى القصف المباشر إلى تدمير الامتدادات المركزية للجسر، مما أدى إلى غرق أجزاء خرسانية ضخمة في نهر الفرات. أدى هذا الانقطاع التام إلى شل حركة النقل التجاري الثقيل تمامًا وعزل الرقة تمامًا عن ريفها الجنوبي، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية بشكل كبير.