



لمحة
يعد بابا عمرو أحد الأحياء الرئيسية والمهمة رمزيًا في حمص، سوريا. قبل الحرب، كانت منطقة مكتظة بالسكان بمزيج من الطابع السكني والحضري. خلال الصراع السوري، وخاصة خلال هجوم حمص عام 2012، أصبحت معقلاً رئيسياً للمتمردين وموقعًا للمعارك الشديدة، حيث تعرضت لدمار شديد.
الأضرار
يحمل بابا عمرو أهمية رمزية واستراتيجية كبيرة. كانت مركزًا للمقاومة خلال حصار حمص، لذلك أصبح اسمها مرادفًا للثورة في سوريا. يستضيف الحي أيضًا ملعب حمص البلدي (المعروف أيضًا باسم ملعب بابا عمرو)، والذي يتسع لـ 25000 متفرج. تاريخيًا، كانت المنطقة في الأصل قرية صغيرة بالقرب من وادي نهر العاصي، وتم استيعابها لاحقًا في حمص مع توسع المدينة. بعد الحرب، تُعتبر المدينة حالة اختبار لمشاريع إعادة الإعمار، لكن إعادة تطويرها كانت مثيرة للجدل: يتهم البعض النظام بالتخطيط لتغييرات ديموغرافية من خلال إعادة التطوير.