ثلاث اتفاقيات سورية-سعودية في قطاع الكهرباء

06.08.2026
 Syria and Saudi Arabia Sign Three Electricity Agreements in Rif Damascus
*Illustrative image

تفاصيل الاتفاقيات الثلاث

وقّعت الشركة السورية للكهرباء ثلاث اتفاقيات لشراء الطاقة مع شركة الحرفي السعودية، تتضمن تنفيذ ثلاثة مشروعات للطاقة الشمسية في منطقة وديان الربيع بريف دمشق. تشمل هذه المشروعات محطات شمسية كهروضوئية (Photovoltaic) وأنظمة لتخزين الكهرباء بالبطاريات، بطاقات مستهدفة تصل إجمالاً إلى نحو 760 ميغاواط. وتندرج الاتفاقيات ضمن توجه لتوسيع الاعتماد على الطاقة المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.

الأهمية الاستراتيجية للاتفاقيات

وصف الباحث الاقتصادي الدكتور عبد الحميد الصباغ هذه الاتفاقيات بأنها تمثل، وفق تقديره، نقلة نوعية في استراتيجية الطاقة السورية، لأنها تفتح الباب أمام إدخال الطاقة المتجددة إلى منظومة الكهرباء على نطاق واسع. وأشار إلى أن أنظمة التخزين بالبطاريات المرافقة للمشروعات يمكن أن تسهم في تعزيز استقرار الشبكة وتحسين الاستفادة من الطاقة المنتجة.

غير أن الصباغ نبّه إلى أن الأهمية الاستراتيجية للاتفاقيات لا تعني أن المواطن سيشعر بنتائجها مباشرة، إذ إن إتمام التوقيع هو بداية لمسار استثماري وتنفيذي يحتاج إلى مراحل من التصميم والإنشاء والتجهيز والربط بالشبكة قبل أن تتحول المشروعات إلى طاقة كهربائية فعلية.

أولوية إصلاح البنية القائمة

أوضح الصباغ أن الأولوية في المرحلة الراهنة ستبقى، في تقديره، لإعادة تأهيل البنية القائمة وإصلاح المحطات والشبكات المتضررة ومعالجة الاختناقات التي تحد من ساعات التغذية الحالية. ولفت إلى أن مناطق عدة ما زالت تعاني انقطاع الكهرباء نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكات النقل والتوزيع، وأن أي قدرة إنتاجية جديدة لن يشعر بها المواطن إلا عندما تدخل الخدمة فعلياً وتصبح قادرة على الوصول إلى الشبكة والمستهلك.

مراحل الأثر المتوقع

قدّر الصباغ أن الأثر سيظهر على ثلاث مراحل زمنية:

  • المدى القريب: إصلاح البنية القائمة ومعالجة الاختناقات بهدف زيادة ساعات التغذية.
  • المدى المتوسط (سنة إلى ثلاث سنوات): دخول مشروعات إعادة البناء الكبرى إلى الخدمة تدريجياً، بما فيها مشروعات الطاقة المتجددة الجديدة وربطها بالشبكة، وفق سرعة التنفيذ والإنجاز.
  • المدى البعيد (ثلاث إلى عشر سنوات): تبلور نتائج التوسع في الطاقة المتجددة وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي واستقرار الكهرباء.

معيار النجاح الحقيقي

خلص الصباغ إلى أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه الاتفاقيات لن يكون كمية الميغاواط المضافة وحدها، وإنما سرعة تنفيذ المشروعات وربطها بالشبكة، ومدى انعكاس ذلك على ساعات التغذية وتكلفة إنتاج الكهرباء.

شارك هذا المنشور
المصدر

المصدر: الوطن

تم النشر في
06.08.2026
الكلمات مفتاحية
طاقة شمسية, اتفاقيات الكهرباء, شركة الحرفي, ريف دمشق, طاقة متجددة, ميغاواط, تخزين الطاقة بالبطاريات, الشركة السورية للكهرباء

المزيد ..

أخبار
ثلاث اتفاقيات سورية-سعودية في قطاع الكهرباء
  ثلاث اتفاقيات سورية-سعودية في قطاع الكهرباء
اقرأ المزيد
Read More
Iconarrow
أخبار
اقتصاد سوريا 2026: توقعات بنمو يتجاوز 10% وإصلاحات مصرفية جوهرية
اقتصاد سوريا 2026: توقعات بنمو يتجاوز 10% وإصلاحات مصرفية جوهرية
اقرأ المزيد
Read More
Iconarrow
تحديثات