Aafes

After

Before

No items found.

Bio

تقع بلدة آفس في ريف إدلب الشرقي على بعد نحو خمسة كيلومترات شمال شرقي مدينة سراقب، وتُعد واحدة من القرى الزراعية القديمة التي عُرفت بزراعة القمح والزيتون كمصدر رئيسي للرزق. عاشت البلدة قبل الحرب حياة هادئة واتسمت بعلاقاتها الوثيقة مع سراقب من حيث التعليم والعمل والخدمات اليومية. ومع اندلاع الأحداث بعد عام 2011، تغيّر وجه آفس بشكل جذري، إذ شهدت موجات نزوح واسعة ودماراً كبيراً طال أغلب بيوتها ومرافقها العامة. واليوم تبدو البلدة شبه خالية إلا من عدد محدود من العائلات التي بدأت بمحاولات متواضعة لإعادة إعمار ما تهدم، في ظل بنية تحتية ضعيفة وخدمات أساسية شبه معدومة.

Damages

شهدت بلدة آفس في ريف إدلب دماراً واسعاً طال معظم أحيائها ومرافقها الحيوية خلال سنوات الصراع، خصوصاً في الهجمات التي رافقت معارك الطرق الدولية. أكثر من نصف مبانيها السكنية تضررت بشكل كبير، فيما تسوت أحياء بأكملها بالأرض نتيجة القصف الجوي والمدفعي. البنى التحتية الأساسية كشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي خرجت عن الخدمة تماماً، وتعرضت المدارس والمساجد والأسواق لأضرار جسيمة. ما تبقّى من الأبنية السليمة يعاني تصدعات وتلفاً في الأسقف والجدران، فيما تنتشر الأنقاض في الشوارع وتشكل خطراً دائماً على الأهالي. وعلى الرغم من محاولات بعض السكان للعودة، فإن غياب الخدمات والأمان يجعل آفس حتى اليوم مثالاً واضحاً لمدى الدمار الذي لحق بالبلدات الصغيرة في الشمال السوري

Videos :

Gallery:

Detailed Damage Map