.jpg)
المسجد الكبير في داريا هو القلب النابض للمدينة ورمز هويتها التاريخية. بعد سنوات من الدمار الشديد، انطلقت جهود إعادة الإعمار من خلال التمويل المجتمعي وروح التضامن العالية من سكان المدينة لاستعادة هذا المعلم الديني والاجتماعي القديم.
تضمن المشروع إعادة بناء المئذنة الأيقونية بالكامل لتتناسب مع طرازها المعماري الأصلي. كما شملت التعزيز الهيكلي للجدران، وترميم القبة الرئيسية، وإصلاح شامل للبنية التحتية، بما في ذلك أنظمة الكهرباء والمياه الجديدة.
على الرغم من التقلبات الاقتصادية الشديدة ونقص المواد، فإن «التجمع المجتمعي» (فزعة) ومساهمات المغتربين ضمنت تلبية المشروع لمعايير الجودة العالية. اليوم، يستوعب المسجد بنجاح ما يصل إلى 5000 مصلي خلال أوقات الذروة.
تعد إعادة افتتاح المسجد الكبير في داريا علامة فارقة في تعافي المدينة. إنها تمثل شهادة قوية على إرادة المجتمع المحلي لإعادة بناء تراثه واستعادة الحياة الطبيعية من خلال الاعتماد على الذات والجهد الجماعي.
