

أطلقت محافظة دمشق، بالتعاون مع وزارة السياحة، مشروع رحلة قاسيون على جبل قاسيون خلال حفل أُقيم مساء الثلاثاء 21 نيسان 2026 في دار الأوبرا بدمشق. حضر الحفل عدد من الوزراء، ومحافظا دمشق وريف دمشق، والمستشار الرئاسي للشؤون الإعلامية، إلى جانب سفراء وممثلين عن جهات اقتصادية واستثمارية.
قال محافظ دمشق ماهر مروان عدلبي إن المشروع يدمج الأبعاد السياحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ووصفه بأنه أول مشروع سوري يجمع هذه القطاعات في إطار واحد، مؤكداً أنه يُكمّل ولا يحل محل أولويات المحافظة في البنى التحتية والخدمات وعودة النازحين.
وأشار عدلبي إلى أن المشروع يحوّل جبل قاسيون إلى مساحة مفتوحة للاستخدام العام، بعد أن كان منطقة مغلقة في ظل النظام السابق.
الأوصاف الواردة أدناه مأخوذة من العرض التصميمي للمشروع ومن موقعه الرسمي. والصور المرافقة هي تصورات تصميمية وليست صوراً لأعمال منجزة، إذ لا تزال عدة مكوّنات في مرحلة التصميم أو الطرح.
المكوّن المشهدي في المشروع، وقُدّم في البداية باسم حدائق الياسمين والورود، ويهدف إلى إضافة مساحات خضراء إلى العاصمة.

يُخطط لإنشاء تلفريك يربط منطقة حديقة الأمويين بجبل قاسيون بطول معلن يبلغ 2.4 كيلومتر، وفق ما عُرض عند الإطلاق. وبحسب الموقع الرسمي للمشروع، يُدرج التلفريك فرصة استثمارية تشمل التصميم والتنفيذ والإدارة والتشغيل، ولم يُمنح أو يُنفّذ بعد. وهذا يتسق مع قول المحافظ إنه لم تُمنح أي فرص استثمارية باستثناء مشروع المرائب.

مدرجات منفّذة من الحجر الطبيعي ضمن تنظيم مدروس، مع إطلالات على دمشق.

كتلة معمارية مستوحاة من هندسة خلايا النحل السداسية، مع مسارات حركة ومناطق جلوس مخصصة للمجموعات.

المكوّن الترفيهي في المشروع، ويشمل الألعاب والمطاعم والفعاليات، مع مساحات مخصصة للعائلات.

مرفق مصمم ليندمج مع التضاريس الصخرية للجبل، مع مناطق جلوس خارجية وواجهات زجاجية توفر إطلالات على المدينة.

مساحات وممرات موزعة لتوفير إطلالات مرتفعة على دمشق.

ممشى ذو أرضية زجاجية يمتد من كتلة أجنحة قاسيون، ويُقدّم كنقطة إطلالة وتصوير على المدينة.

مساحة مخصصة للحرف والمنتجات التراثية السورية، مصممة بواجهات حجرية تتبع تضاريس الجبل.

ساحة مفتوحة مع مدرج، مخطط لها كمكان للفعاليات.

مسار مشاة مع إنارة ومناطق جلوس ونقاط إطلالة على المدينة.

بحسب الموقع الرسمي للمشروع، يمتد المسجد على مساحة 660 متراً مربعاً موزعة على طابقين، مع قسمين منفصلين للرجال والنساء لكل منهما مدخل خاص، ويتسع لنحو 450 مصلٍّ.

وتشمل المكوّنات المعلنة الأخرى مناطق جلوس عامة مجانية ومسارات مشاة، وشارع ابتكار مخصصاً للشباب، ومساحات للحرف التقليدية، وخدمات عامة ومسارات وصول للأشخاص ذوي الإعاقة، وبنى تحتية جديدة للكهرباء والصرف الصحي.
صرّح المحافظ عدلبي بأن 70 بالمئة من المشروع مجانية ومتاحة للجمهور. وأوردت الإخبارية الرقم ذاته بصيغة أضيق هي أن 70 بالمئة من الخدمات مجانية. ولم ينشر أي مصدر توصيفاً للنسبة المتبقية. وقال عدلبي إنه لم تُمنح أي فرص استثمارية باستثناء مشروع المرائب، وأن الفرص المتبقية ستُطرح عبر منصة رقمية.
في نيسان 2026، نقلت عنب بلدي عن معاون محافظ دمشق للشؤون الفنية معمر دقاق قوله إن نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية والبنى التحتية تجاوزت 80 بالمئة. ولم تنشر وكالة سانا هذا الرقم، ولم يُحدّث في المصادر منذ ذلك الحين. وأشارت تقارير مستقلة إلى أن التقديرات النهائية للتكلفة ومصادر التمويل وهويات الشركات المنفذة لم تُعلن.
أعلن المحافظ عدلبي عن أكثر من 7000 فرصة عمل إلى جانب مئات الفرص الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة. وهذه أرقام متوقعة أُعلنت عند الإطلاق، ولم تُنشر دراسة جدوى اقتصادية تسندها، ولم تُتحقق منها جهة مستقلة. وقال وزير السياحة مازن الصلاحاني إن المشروع نُفّذ بالكامل بأيدٍ سورية من مهندسين وعمال محليين؛ ولم تُعلن هويات الشركات المنفذة، لذا لم يكن بالإمكان التحقق من هذا القول بشكل مستقل.
عند الإطلاق في نيسان 2026، ذكر المحافظ أن الافتتاح المستهدف لمعظم المكوّنات هو نهاية صيف 2026. وأعلن وزير السياحة أن مشاريع مماثلة ستُطلق في محافظات أخرى، بدءاً من ريف دمشق.
أطلقته محافظة دمشق بالتعاون مع وزارة السياحة في حفل مساء 21 نيسان 2026 في دار الأوبرا بدمشق.
لا. هناك تخطيط لتلفريك بطول معلن يبلغ 2.4 كيلومتر بين منطقة حديقة الأمويين وجبل قاسيون، لكن الموقع الرسمي للمشروع يُدرجه فرصة استثمارية لم تُمنح بعد.
أعلن المحافظ عن أكثر من 7000 فرصة عمل متوقعة إلى جانب مئات الفرص الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة، ولم تُنشر دراسة جدوى تسند الرقم.
صرّح المحافظ بأن 70 بالمئة من المشروع مجانية ومتاحة للجمهور، ولم يوصف أي مصدر النسبة المتبقية.
في نيسان 2026، نُقل عن معاون المحافظ للشؤون الفنية أن إنجاز الأعمال الإنشائية والبنى التحتية تجاوز 80 بالمئة. ولم تُعلن التكلفة ومصادر التمويل وهويات المنفذين.
بحسب ما أُعلن في نيسان 2026، كان الافتتاح المستهدف لمعظم المكوّنات نهاية صيف 2026.
لم يُعلن أي افتتاح حتى تاريخه. يصف الموقع الرسمي للمشروع المحطات بأنها لا تزال قيد التطوير. ولم يُنشر في أي مصدر خبر افتتاح أو افتتاح جزئي للجمهور أو أرقام زوار، ولم تنشر وكالة سانا شيئاً عن المشروع منذ 22 نيسان 2026.
النشاط الراهن تجاري لا تشغيلي. طرحت محافظة دمشق عبر المنصة الرسمية للمشروع فرص استئجار محطة تلو الأخرى: إعلان طرح لحديقة الزهور في 3 حزيران 2026، ولمملكة النحل في 8 حزيران 2026، واستدراج عروض فنية ومالية لصالات الألعاب داخل مبنى فاكهة الطبيعة فُتح في 23 تموز 2026 ويُغلق في 13 آب 2026.
وعلى المنصة ذاتها، مسار الاستئجار وحده هو النشط. أما فئات الفرص الاستثمارية والمقاولات ومقدمي الخدمات والمناقصات والتوريدات والشراكات مع الشركات الناشئة وفرص العمل فما زالت مُدرجة بوصفها قريباً. ولم يُمنح التلفريك ولا يظهر فرصة من أي نوع على المنصة.
وآخر رقم منشور للإنجاز هو 86 بالمئة من الأعمال الإنشائية، أوردته صحيفة الوطن في 22 نيسان 2026، ولم تُنشر نسبة إنجاز بعده.
ملاحظة اصطلاحية: إعلانات المنصة التي تستخدم كلمة افتتاح بحق محطات مفردة تقصد فتحها أمام المستثمرين والمستأجرين، لا افتتاحاً للجمهور.
