
مشروع مطار دمشق الدولي برنامج إعمار وتوسعة واسع النطاق تبلغ قيمته نحو 4 مليارات دولار أمريكي.
ويهدف إلى:
وهذا المشروع واحد من 12 صفقة بنية تحتية رئيسية بقيمة 14 مليار دولار وُقّعت بعد التغيير السياسي، وتغطي المطارات والمترو والاتصالات والطاقة.
ومُنحت إعادة التطوير بصيغة امتياز البناء والتشغيل والنقل (BOT) إلى تحالف متعدد الجنسيات بقيادة مجموعة UCC القابضة وأورباكون للامتيازات القطريتين، مع شركاء أتراك وأمريكيين:
ويقود التصميم المعماري والهندسي مكتب هيسكو جلوبال، بمساهمة من مكتب زها حديد للعمارة في مبنى الصالة.
الحركة الراهنة
المحطات المستهدفة
ومحطات الطاقة المعلنة أهداف ذُكرت عند الإرساء ولم يتحقق منها طرف مستقل بمقارنتها بتقدم الإنشاء.
1. قيادة التحالف. كانت نسخة سابقة من هذا المدخل تصف عقد الامتياز بأنه مُنح لتحالف بقيادة قطر وتركيا. وتصفه كل المصادر الأولية بأنه بقيادة مجموعة UCC القابضة وأورباكون للامتيازات القطريتين، مع شركتي جنكيز إنشاءت وكاليون إنشاءت التركيتين وشركة أسيتس إنفستمنتس الأمريكية شركاء. ويُؤكد الإسناد المصحّح في سانا (24 تشرين الثاني 2025)، وفي بيان UCC نفسها في التاريخ ذاته.
2. خط الأساس الراهن للمسافرين. رقم نصف مليون مسافر سنوياً، الذي عُرض بوصفه الحالة الراهنة للمطار، تناقضه بيانات الحركة المنشورة. فقد استقبل مطار دمشق الدولي 1,392,699 مسافراً في عام 2025، و148,305 في أيار 2026 وحده عبر 1532 رحلة وثلاث عشرة شركة طيران. ولا ينبغي الاعتماد على رقم نصف المليون.
3. مساحة الموقع. كان حقل المساحة يسجل 23 مليون متر مربع. ولا يذكر أي مصدر متاح مساحة للموقع، بما في ذلك بيان UCC القابضة نفسه، لذلك أُفرغ الحقل بدل إبقائه يحمل رقماً بلا سند.
4. حالة المشروع. المشروع قيد الإنشاء في مرحلته الأولى، ومحورها مبنى جديد للصالة الثانية. وأوردت سانا في 14 و15 نيسان 2026 أن المرحلة الأولى، الموصوفة بأنها الأصعب، قد اكتملت، بما فيها إزالة صالة الحج السابقة لإفساح المجال للمبنى الجديد.
السياق التشغيلي. حركة المطار متقلبة ولا تسير على خط مستقيم. فقد عُلقت العمليات وأُغلقت الممرات الجوية الجنوبية احترازياً في نيسان 2026 ثم مطلع حزيران 2026، وهبطت حركة نيسان 2026 إلى 34,347 مسافراً.
وضع الأرض. لا يُثبت أي مصدر متاح ما إذا كان عقد الامتياز يستلزم استملاك أراضٍ خارج الحرم الحالي للمطار، ولا ما إذا كان ثمة إطار تعويض. ومنفصلاً عن ذلك، ثمة ادعاءات استملاك تاريخية تتصل بالأرض التي أُقيم عليها المطار أصلاً، وهدم موثّق دون تعويض في حران العواميد قرب المطار عام 2013، وهي مسائل مسجلة في تغطيات سابقة ولا تتناولها أي وثيقة منشورة عن هذا الامتياز. ويُسجل ذلك سؤالاً مفتوحاً لا موقفاً مُبرأً.
أجرى مدير عام الطيران المدني، عمر الحصري، يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، جولة تفقدية في مطار دمشق الدولي للاطلاع على مشاريع تطوير البنية التحتية وجهود توسيع الطاقة الاستيعابية. وتأتي هذه الأعمال الجارية ضمن اتفاقية استراتيجية مع ائتلاف دولي تقوده شركة UCC، بهدف تحديث المطار وفقاً لأحدث المعايير العالمية والمواصفات الفنية. وخلال الزيارة التي رافقه فيها كبار المعاونين ورؤساء الأقسام، استعرض الحصري نسب الإنجاز والجداول الزمنية للتنفيذ لضمان توافق المشروع مع الرؤية الشاملة لاستعادة دور سوريا كمركز محوري في حركة الطيران الإقليمية والدولية. وبناءً على ذلك، نصحت الهيئة المسافرين بضرورة التخطيط لرحلاتهم مسبقاً والوصول إلى المطار في وقت مبكر لتجنب أي ازدحام مروري أو تأخير قد ينتج عن أعمال التأهيل الجارية.
