مشروع تطوير مطار دمشق الدولي خلال عام 2026، حيث يشهد المطار تحولاً جذرياً في الإدارة والخدمات والبنية التحتية، ليصبح بوابة عصرية تتناسب مع تدفق الاستثمارات الدولية.
عقد الاستثمار: تم تسليم مهام إدارة وتطوير وتشغيل المطار إلى شركة "إيلوما" (Iloma) الخاصة بموجب عقد استثمار طويل الأمد مع المؤسسة العامة للطيران المدني السوري.
توزيع الحصص: تحصل مؤسسة الطيران المدني على 25% من الإيرادات، بينما تحصل الشركة المستثمرة على 75% مقابل الالتزام بكافة أعمال التطوير والصيانة.
. التوسعة والبنية التحتية (مواصفات 2026)
المدرجات: تم الانتهاء من إعادة تأهيل المدرجين الرئيسي والاحتياطي وتزويدهما بأنظمة إنارة متطورة مخصصة للهبوط في الظروف الجوية الصعبة.
محطات الركاب:
المبنى القديم: تم ترميمه بالكامل مع الحفاظ على طابعه المعماري الفريد وتحديث أنظمة التكييف والاتصالات.
المبنى الجديد (المرتقب): هناك خطط لإنشاء صالة ركاب جديدة كلياً ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار لتصل إلى 15-20 مليون مسافر سنوياً.
تجهيزات الخدمة: تم تحديث سيور نقل الأمتعة، وأنظمة الكشف الأمني، وزيادة عدد كاونترات الجوازات لتقليل وقت الانتظار.
. الخدمات والتسهيلات الحديثة
المنطقة الحرة: توسعة كبيرة للمناطق الحرة لتضم علامات تجارية عالمية (خاصة بعد الانفتاح الاقتصادي الأخير).
الفنادق والخدمات: العمل على إنشاء فندق ترانزيت حديث فئة 5 نجوم داخل حرم المطار، وتطوير صالات رجال الأعمال (VIP Lounges).
الربط مع المدينة: هناك دراسات لربط المطار بمركز مدينة دمشق عبر خط سكة حديد سريع أو تطوير طريق المطار الحالي ليصبح "طريقاً ذكياً" مزوداً بالخدمات.
. الأهمية الاستراتيجية
مركز ترانزيت: يهدف المشروع إلى إعادة مطار دمشق كمركز إقليمي يربط الشرق بالغرب، خاصة مع عودة كبرى شركات الطيران العربية والعالمية للعمل في المطار.
الشحن الجوي: تم تطوير صالات الشحن الجوي لدعم حركة التصدير والاستيراد، مما يعزز مكانة دمشق كمركز تجاري في المنطقة.