المشروع عبارة عن اتفاقية استثمار وتطوير طويلة الأجل لمطار حلب الدولي بين الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية وكونسورتيوم استثماري سعودي بقيادة مجموعة بن داود من خلال صندوق إيلاف للاستثمار. الهدف هو إعادة تأهيل المطار الحالي وبناء مطار دولي جديد بسعة تصل إلى 12 مليون مسافر سنويًا، على أن يتم تنفيذه على مراحل. هذا المشروع هو جزء من حزمة استثمار سعودية أوسع في سوريا تشمل الطيران والاتصالات والبنية التحتية، والتي يبلغ مجموعها حوالي 2 مليار دولار.
صندوق «إيلاف» السعودي للاستثمار هو المستثمر الرئيسي في مشروع تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، ويتم تقديم المشروع كأول استثمار للصندوق في سوريا.
- المرحلة الأولى - تطوير المطار الحالي
- تطوير وتحديث المدرجات الحالية وتحسين مرافقها
- تطوير صالات الركاب ومرافق الخدمة لتحسين تجربة الركاب وسلامة الحركة الجوية.
- تهدف هذه المرحلة إلى رفع المستوى التشغيلي الحالي خلال الفترة الانتقالية إلى المطار الجديد.
- للمرحلة الثانية - بناء مطار جديد بسعة 6 ملايين مسافر/سنة:
- بناء مطار دولي جديد بالكامل وفقًا للمعايير الحديثة
- تبلغ السعة المستهدفة في هذه المرحلة حوالي 6 ملايين مسافر سنويًا.
- المرحلة الثالثة - التوسع إلى 12 مليون مسافر سنويًا:
- وسيتم توسيع المطار الجديد ومرافقه لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 12 مليون مسافر سنويًا، مع «خطة مرنة للتوسع المستقبلي» اعتمادًا على نمو الطلب.