حارة حجرية قديمة بقناطرها وباب خشبي وورود متسلقة

طابع الأحياء المرمّمة

في ترميم الأحياء القديمة، أي توازن بين الطابع التراثي والبناء الحديث تفضّل؟
الأهالي والمعماريون وكل محبي المدن السورية

تحمل المدن السورية قروناً من العمارة: واجهات حجرية، وقناطر، وبيوت بباحاتها، وساحات وحارات قديمة. ويطرح الإعمار سؤالاً دقيقاً: كيف نجدّد الأحياء ونحفظ ما يمنحها هويتها.

وليس ثمة جواب واحد: بعض الأحياء يستدعي حفاظاً دقيقاً، وبعضها بناءً حديثاً بلمسة تراثية، وللكلفة وسرعة الإنجاز وزنهما في كل مكان.

يسأل هذا الاستفتاء الأهالي والمهنيين عن التوازن الذي يفضّلونه وعن العناصر الأولى بالحفاظ، ليكون مرجعاً لمن يخططون لترميم الأحياء ويصمّمونه.