
ذوو الاحتياجات الخاصة جزء من كل حيّ وكل مهنة وكل أسرة، وقد زاد عددهم خلال السنوات الماضية. ومرحلة الإعمار فرصة نادرة لأن يُبنى الإدماج من الأساس، لا أن يُرقّع لاحقاً.
الإدماج عملي قبل أي شيء: مدخل يرحّب بالكرسي المتحرك، ومدرسة ترحّب بكل طفل، ومكان عمل يقدّر القدرة، وخدمات في المتناول. وبناؤه من اليوم الأول أقل كلفة بكثير من تصحيحه بعد فوات الوقت.
يسأل هذا الاستفتاء ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم والمهنيين والمجتمع: من أين يبدأ الإدماج، وما أكبر العوائق اليومية، وما الأكثر أثراً لتغيير الواقع؟ الإجابات ترشد من يصمّمون المرحلة القادمة.