
الذي بدأته أهم الشركات في سوريا
القطعة رقم 478 الواقعة ضمن المخطط التنظيمي لتوسيع قدسيا – جزيرة 19 بموجب عقد الإسكان رقم 23090 / ك.
ضاحية قدسيا، إحدى مدن دمشق، العاصمة السورية، كانت تقع جغرافياً في ريف دمشق، لكنها أصبحت مدينة دمشق وليست ريفها. هي ضاحية جبلية تنتشر مبانيها على سفوح الجبال وقممها، وتقع بالقرب من المشروع أبنية وأبراج حديثة. بدأت ضاحية قدسيا تأخذ دورها كمركز سكاني يضم أبراجاً سكنية حديثة، ومرشحة لاستيعاب أكثر من مائة وخمسين ألف نسمة في فترة وجيزة. وهي الآن تعج بالسكان القادمين من دمشق وريفها وعدد كبير من الوافدين من المحافظات الأخرى، حيث يبلغ عدد السكان حالياً حوالي خمسمائة ألف نسمة، وتتزايد الأعداد بسرعة، بعد أن كان عدد سكانها في بداية عام 2011 حوالي 65 ألف نسمة. نشطت وتيرة العمل على كافة المستويات منذ سنوات، ولعل زيارات السيد رئيس الوزراء لعبت دوراً محورياً في رفع وتيرة العمل نحو الإنجاز. وجاء مشروع إسكان الشباب ليوفر دفعة قوية، كونه حلاً منطقياً ومعقولاً لمشاكل السكن للشباب الذين يسعون لإيجاد حلول لظروفهم المعيشية والاجتماعية.
توجد عدة أسواق تجارية، أهمها أسواق المعتصم وإيبلا والسوق الأحمر. توفر هذه الأسواق كافة متطلبات المواطنين، حيث توجد فيها محلات تجارية متنوعة، مطاعم، محلات كهربائيات، مكاتب سيارات، مكاتب عقارية، وغيرها الكثير.
تزخر ضاحية قدسيا الحديثة بالمشاريع السكنية. مبانيها التي ترتفع لأكثر من 15 طابقاً، كانت لا تزال بحاجة إلى المزيد من الخدمات والأنشطة المتنامية لتلبية الواقع العملي للسكان والراغبين في الاستقرار بهذه المنطقة الحديثة الواعدة. في عام 2011، تم إنشاء جسر وتحته طريق طويل وحديث بالكامل، ينتهي بجسر يربط بين الضاحية والمشروع، وشهدت تطوراً كبيراً في إسكان الشباب وكذلك غالبية مناطقها.
